الشارقة للتمكين الاجتماعي تنجز دراسة حول “الأرملة العاملة”

0
3


الشارقة 24:
في دراسة أعدتها مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي حول “الأرملة العاملة” ، سلطت الأضواء على أهم العوامل التي تخدم عمل الأرملة وأنسب الوظائف لها ، وحللت العقبات التي تواجهها في سوق العمل ، و معايير مهمة في اختيار الوظيفة ، في خطوة مهمة لتمكين أرامل الأرامل.

وقالت السيدة منى بن حده السويدي مدير عام المؤسسة: “إن تمكين الأرامل هو خطوة مهمة تسعى المؤسسة من خلالها إلى تقديم مختلف جوانب الرعاية للأرملة ودعمها للوصول إلى اعتمادها على الذات من أجلها. للحصول على فرص لتحقيق مستوى معيشي أفضل وحياة كريمة لها ولأيتامها ، وبناءً على هذه الدراسة وقفنا على أبرز الصعوبات التي تواجهها الأرامل ، ونتطلع إلى بذل المزيد من الجهود لدعم الأرملة وتربيتها. توعية بقدراتها وإمكانياتها وثقتها بنفسها من أجل خلق بيئة أفضل للأيتام ، وتسعى لتذليل العقبات التي تواجههم لإدماجهم السليم في المجتمع ، وتؤمن المؤسسة بضرورة العمل التعاوني البناء مع مؤسسات المجتمع من أجل من أجل تمكين المرأة ، نتطلع إلى تعاون الهيئات والإدارات الحكومية والخاصة مع المؤسسة لتوفير جو مناسب. ب- فرص ودعم أكبر للأرامل ، مما يترجم إلى مسؤولية اجتماعية تنعكس إيجاباً على الأرامل والأيتام.

استندت المعلومات المقدمة إلى استبيان تم إجراؤه وشمل 237 أرملة منتسبين للمؤسسة للدراسة ، وكانت نتائجه مطابقة لواقعهن بغض النظر عن وضعهن ومؤهلاتهن وجنسياتهن وأعمارهن وموقعهن في العمل. لعرض صورة مفصلة لأهم القضايا في حياة الأسرة بدون أب.

أميرة رشدي – عاملة اجتماعية في المؤسسة – تحدثت عن أهمية الدراسة قائلة: تناولت الدراسة موضوعا مهما وهو عمل الأرملة الذي يمثل دعما كبيرا للاستقرار الاقتصادي للأسرة ويلبي متطلبات واحتياجات الأيتام المتزايدة. وتسعى الدراسة إلى رصد أبرز الصعوبات التي تواجه الأرامل ، وتركز على أهم الأسباب التي تدفعهن. فيما يتعلق باختيار الوظيفة ، ألقت الدراسة الضوء أيضًا على محاور مختلفة ، أبرزها المؤهل التعليمي للأرملة والمهارات التي تمتلكها ، وكذلك العديد من المحاور المرتبطة بهذا الجانب ، وأوضحت مدى الارتباط الوثيق بين التعليم والتعليم. الوضع الاقتصادي للأسرة ، حيث اتضح من الدراسة أن حرص الأمهات على تربية أبنائهن من أهم الأسباب. ذلك يحفزهم على العمل ، وأبرز الخيارات المتاحة لضمان استمرارية العملية التعليمية للأطفال ، وكذلك مراجعة محاور عمل المرأة من مختلف الجوانب المتعلقة بالأرملة والأسرة ومجتمع العمل.

وتابعت: خلصت الدراسة بمراجعة حزمة من الخطوات العلاجية التي يمكن للأرملة العاملة اتباعها من أجل ضمان إعداد أفضل في مجال العمل ، مثل ضرورة الحصول على مؤهل علمي ، والاهتمام بصحتها العامة ، وعوامل استقرار الوضع المعيشي للأسرة مثل التخطيط المالي السليم ، والعناصر المشتركة في عملية رعاية اليتيم أثناء العمل. وسبل تحقيق الانسجام بين المنزل والعمل ، ودور التنمية الذاتية للأرملة وأبنائها في مواكبة العصر ، ونطمح من هذه الدراسة لإعداد الأرملة من أجل تمكينها ، وتحقيقها. التعاون بين فئات المجتمع من خلال توجيه الجهود لدعم المؤسسات المجتمعية للأرملة ، وتوفير فرص عمل لها ، وسن التشريعات التي تحفز عمل الأرملة.

وأوضحت الدراسة أن 66٪ من الأرامل يعتبرن الراتب أهم سبب لاختيار الوظيفة ، بينما أشار 52٪ منهن إلى أهمية رفع المستوى المعيشي ، و 38٪ منهن فضلن أسباب عدم العمل لصعوبات التوفيق. المنزل والعمل ، فيما ركز 30٪ على أهمية القرب من سكن العمل ، و 21٪ أشاروا إلى أهمية المرونة في تحديد عدد ساعات العمل.

وأظهرت الدراسة أن 29٪ يرغبون في العمل في مجال التدريس ، و 24٪ أبدوا رغبتهم في بدء مشاريعهم الصغيرة ، و 18٪ يطمحون للعمل في الأعمال الإدارية والمكتبية والعلاقات العامة ، و 12٪ فضلوا العمل في الجهات الحكومية. بينما رأى 6٪ أهمية بيئة العمل التي تقتصر على النساء فقط.

وكشفت الدراسة عن أبرز المعوقات التي تواجه الأرملة العاملة ، وأبرزها علاقة العمل بالعمر ، حيث وجد 25٪ أن العمر أحد أسباب عدم الحصول على فرصة عمل ، فيما ارتفعت النسبة إلى 36٪. بين النساء فوق سن 56 وكذلك بينت الدراسة علاقة نسبة العمل بين الأرامل بحالتهن الصحية المنخفضة.

كما تشير الدراسة إلى أن الأرامل الأكثر قدرة على العمل هم من تتراوح عائلاتهم من 3 إلى 5 أفراد ، في حين أن الأرامل أقل قدرة على العمل في أسر لديها طفل واحد ، والأسر المكونة من 6 أفراد أو أكثر.

وأوضحت الدراسة مدى علاقة المؤهل العلمي للأرملة بفرصتها الوظيفية ، حيث أظهرت انخفاضًا في نسبة العمل بينهم ، مع انخفاض في المستوى التعليمي بنسبة 4٪ بين الأمهات الأميات اللائي يقرأن ويكتبن ، في حين أن تزداد النسبة تدريجياً مع زيادة تأهيل الأرملة ووصولها إلى ذروتها بنسبة 59٪ بين الجامعات و 57٪ بين الحاصلين على دراسات عليا.

تناولت الدراسة أسباباً أخرى تمنع الأرملة من العمل ، حيث كان 34٪ منهم أكثر عرضة لعدم العثور على عمل بالرغم من بحثهم عنها ، بينما ذكر 32٪ أسباب ذلك لتأثير المؤهل العلمي ، و 25 سجل٪ سبب نقص الخبرة المهنية ، ووافق 23٪ على ذلك بسبب وجود من يرعى أطفالهم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا