تسعى الشركات التركية لتطوير المركبات الآلية

0
3


مركبة مسيرة تركية (أرشيف – وكالة الأناضول)

ونقلت وكالة الأناضول عن تقرير تناولت فيه الجهود التي تبذلها الشركات التركية الرائدة في الصناعات الدفاعية لتطوير مركبات (ذاتية القيادة) قادرة على إنجاز مهامها بمفردها ، فضلاً عن تعزيز حضور تركيا في السباق العالمي فيما يتعلق باستخدام هذه المركبات بأعداد كبيرة.

وبحسب المعلومات التي تم جمعها من قبل مراسل وكالة الأناضول ، هناك زيادة في عدد نماذج أنظمة المسيرة ، ومعدلات استخدامها على مستوى العالم. تريد تركيا أيضًا الحفاظ على الزخم الذي اكتسبته من خلال تطوير تقنياتها ، بالتنسيق مع الدول الرائدة في هذا المجال.

في إطار هذه الجهود ، تبرز أنشطة وأعمال الشركات الرائدة في قطاع الصناعات الدفاعية التركية ، مثل ASELSAN و TUSAŞ و ROKETSAN و HAVELSAN. بحسب الوكالة.

خلال حدث بعنوان “محادثات التكنولوجيا” التي نظمتها “Haflasan” ، حول أنظمة الحرب متعددة الطبقات التي تدعمها المركبات المستقلة ، تم تقييم جهود “Havlasan” و “Aselsan” و “Roketsan” و “Tusach”.

من جانبها ، حققت “هافلسان” نجاحات في إنتاج الحلول القائمة على البرمجيات لقطاع الصناعات الدفاعية التركية. وهي تعمل على تطوير أنظمة يمكنها أداء مهام مشتركة مع أنظمتها وبرامجها الحالية. يمكن لهذه الأنظمة أن تتواصل مع بعضها البعض من خلال المنصات الجوية والبرية أولاً ، ثم يمكنهم القيام بذلك عبر المنصات المائية ، سواء فوق أو تحت مستوى سطح البحر.

تبذل شركة “Havlasan” جهودًا لجعل منتجات مصنعي هذه المنصات منتجات ذكية ، وإعدادهم للحرب متعددة الطبقات. تهدف إلى إنتاج طائرة بدون طيار أرضية يمكنها أداء العديد من المهام المختلفة ، مع أجهزة استشعار وبرامج وأحمال مفيدة مرتبطة بها. كما تسعى إلى جعل هذه المركبات جاهزة للتشغيل هذا العام.

يهتم “Havlasan” بمفهوم “الوحدات الرقمية” ، ويبذل قصارى جهده لتشكيل “وحدات رقمية” من أنظمة المسيرة ، كجنود رقميين لمهامهم. تم التركيز على مفهوم صناعة المركبات ذاتية القيادة في الجو والبر والبحر ، بالتقنية التي تمتلكها ، والقادرة على تنفيذ المهام الموكلة إليها.

أما بالنسبة لشركة “Aselsan” ، فهي تعمل على أنظمة ذاتية وقابلة للتاريخ لفترة طويلة.

تسعى من خلال أنشطتها المتعلقة بأنظمة القيادة إلى تطوير وتصنيع المركبات التي يمكن التحكم فيها عن بعد. تتمتع هذه المركبات أيضًا بالقدرة على اتخاذ القرارات وتنفيذها بمفردها.

تقدم الشركة خدماتها لقوى الأمن ، من خلال سلسلة من الحلول التي طورتها ، من خلال الجمع بين الحمولات المختلفة ، والفائدة على نفس المنصة. وقد زودت المستخدمين سابقًا بمجموعة من الأنظمة التي يتم التحكم فيها عن بُعد ، مثل روبوتات التخلص من القنابل.

نظرت الشركة في المتطلبات المتغيرة ، وبدأت في دمج الأنظمة المستقلة في أنظمتها الحالية ، وبدأت أيضًا في صنع منتجات جديدة.

في حين أن هناك نماذج تطبيقات واسعة النطاق للمركبات الجوية في تركيا ، تعمل إدارة برنامج Aselsan للمركبات البرية والبحرية بجد على المنصات البرية والبحرية.

كما تقوم الشركة ببعض الدراسات وتعمل على تحويل الأنظمة غير المستقلة إلى أنظمة مستقلة.

في هذا السياق ، تقوم “Aselsan” بدمج أنظمة التحكم المستقلة مع الأنظمة البحرية منتهية الصلاحية ، لاستخدامها في أغراض التدريب.

يمكن للشركة أيضًا دمج هذا النوع من أنظمة التحكم الذاتي في العديد من الأنظمة مثل الدبابات والقوارب والسفن ، واستخدامه كجزء من هذا السرب.

من جهتها ، تعمل شركة “روكيتسان” على تزويد القوات المسلحة التركية بالذخيرة الذكية وأنظمة الصواريخ. بناءً على ذلك ، قامت الشركة بالعديد من الأعمال على الأنظمة الذاتية منذ إنشائها.

قامت الشركة بتطوير تقنيات الصواريخ والذخيرة للعمل على الوصول إلى هدف محدد بأكثر الطرق فعالية ، وكذلك لتطوير قدراتها على الاختيار بين الأهداف ، بالإضافة إلى تطوير قدرتها على تغيير المهام في الجو.

وفي الوقت نفسه تعمل “روكيتسان” على تنفيذ بعض الإجراءات التي تمكن العناصر المختلفة من القيام بمهام مشتركة على الساحتين الدولية والإقليمية.

وتماشياً مع هذا الهدف ، بدأت الشركة في تطوير بعض الخوارزميات الملحقة بأنظمتها ، وتواصل العمل لتحقيق ذلك.

ومن بين الأعمال المطروحة ضمن خطة “Roketsan” تقنيات تمكن أنظمة التحكم الذاتي من أن تكون موجهة بواسطة الإشارات الموجودة في العقل البشري ، وكذلك التقنيات التي تمكن نفس الإجراءات بعد التدريب بهذه الإشارات.

أما شركة “توساش” فهي تعمل على تطوير طائرات بدون طيار تعتمد على الذكاء الاصطناعي ، ودمجها في المركبات الجوية التي تصنعها وتطورها. كما قامت الشركة بتنفيذ مشاريع شبيهة بالعروض الفنية المختلفة التي ظهرت في هذا المجال في الفترة الأخيرة.

كما تستخدم توساش تقنيات الذكاء الاصطناعي في منصات الجيل الجديد والأنظمة الأرضية التي طورتها.

وتقوم الشركة بإجراء العديد من الدراسات حول التطبيقات التي سيتم تضمينها في أنظمة الجيل الجديد ، مثل المقاتلة الوطنية وطائرة “هارجيت” المقاتلة ، بالإضافة إلى إجراء دراسات حول التطبيقات التي تعزز المهارات القيادية.

كما أن هناك دراسات تجريها “توساش” بهدف استخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع وتقوية الأنظمة التي يمكنها إدراك حدوث حالة طارئة للطيار ، أو فقدانه للوعي ، وفقدان السيطرة على الطائرة.

في هذه الحالة تقوم هذه الأنظمة بتغيير مهمتها والتحكم في الطائرة وتوجيهها بأمان إلى المطار.

تعمل الشركة على أنظمة مستقلة مختلفة لطائرات الهليكوبتر والطائرات بدون طيار.



ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا