رغم تداعيات الوباء سجلت السعودية فائضا تجاريا قدره 73.7 مليار ريال في النصف الأول.

0
2


وبلغت التجارة السلعية الخارجية للسعودية خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري نحو 556.2 مليار ريال ، مقابل 783.4 مليار ريال في الفترة نفسها من عام 2019 ، مسجلة تراجعا بنسبة 29 في المائة ، بما يعادل نحو 227.2 مليار ريال.
جاء تراجع التجارة الخارجية السعودية ، على غرار نظيراتها العالمية ، حيث تأثرت التجارة العالمية بشكل كبير نتيجة تفشي فيروس كورونا ، مما أدى إلى إغلاق الحدود في معظم دول العالم.
وبحسب وحدة رصد التقارير في جريدة الاقتصادية ، استنادا إلى بيانات رسمية ، سجل الميزان التجاري للتجارة السلعية الخارجية للسعودية خلال الفترة فائضا قدره 73.7 مليار ريال على الرغم من تداعيات الوباء ، بانخفاض 66.8 في المائة أو 148.5. مليار ريال ، مقارنة بالفائض المسجل في نفس الفترة من 2019 والبالغ نحو 222.2 مليار ريال ، نتيجة تراجع الصادرات بمعدل أعلى من انخفاض الواردات.
وتراجعت الصادرات السلعية 37.4 في المائة بنحو 187.9 مليار ريال ، إلى 315 مليار ريال ، فيما كانت نحو 502.8 مليار ريال في الفترة نفسها من عام 2019.
بينما تراجعت الواردات السلعية 14 في المائة ، بقيمة 39.4 مليار ريال ، لتصل إلى نحو 241.2 مليار ريال ، بينما كانت 280.6 مليار ريال في الفترة نفسها من عام 2019.
وسجل الميزان التجاري السلعي السعودي في يونيو الماضي ، عجزا بنحو مليار ريال ، بعد أن بلغت الصادرات 43.5 مليار ريال ، مقابل واردات بقيمة 44.5 مليار ريال ، لتبلغ تجارة السلع الخارجية 88 مليار ريال خلال نفس الشهر.
سجلت المملكة العربية السعودية عجزاً في الميزان التجاري السلعي في فبراير 2016 بمقدار 403 ملايين ريال ، ومنذ ذلك الشهر تواصل المملكة تسجيل فائض في ميزانها التجاري “قيمة الصادرات أعلى من الواردات” باستثناء أشهر أبريل ويونيو من الشهرين الماضيين.
تراجعت الصادرات السلعية خلال يونيو الماضي بنسبة 43.6 في المائة ، بما يعادل 33.7 مليار ريال ، لتصل إلى 43.5 مليار ريال ، مقابل 77.2 مليار ريال في ذات الشهر من عام 2019 ، تزامنا مع تفشي فيروس كورونا ، وإغلاق معظم دولها. الحدود ، ولها تأثير كبير على التجارة العالمية.
فيما ارتفعت الواردات السلعية 3 في المائة بما يعادل 1.3 مليار ريال لتصل إلى 44.5 مليار ريال ، مقابل 43.2 مليار ريال لنفس الشهر من عام 2019.
وتراجعت التجارة الخارجية السلعية 26.9 بالمئة ، بما يعادل 32.4 مليار ريال ، إلى 88 مليار ريال ، مقابل 120.4 مليار ريال لنفس الشهر من 2019.
سجلت السعودية فائضا في الميزان التجاري السلعي مع العالم بلغ 439.4 مليار ريال في 2019 ، وهو ثاني أعلى فائض في خمس سنوات ، وتحديدا منذ 2014 ، وبلغ 632.2 مليار ريال.
بينما سجل الرصيد فائضا قدره 591.5 مليار ريال في 2018 وهو الأعلى خلال السنوات الخمس الماضية ، يليه 2019 ، ثم 327.4 مليار ريال في 2017 ، و 162.8 مليار ريال في 2016 ، و 108.3 مليار ريال في 2015.
وبلغت التجارة السلعية الخارجية للسعودية نحو 1.52 تريليون ريال في 2019 ، مقابل نحو 1.62 تريليون ريال في 2018 ، بانخفاض 5.9 في المائة ، بما يعادل نحو 95.5 مليار ريال.
انخفض الفائض في الميزان التجاري للتجارة الخارجية السعودية في عام 2019 بنسبة 25.7 في المائة (152.2 مليار ريال) ، مقارنة بالفائض المسجل في عام 2018 ، نتيجة تراجع الصادرات مقابل زيادة الواردات.
وتراجعت الصادرات السلعية 11.2 بالمئة بما يعادل 123.8 مليار ريال لتصل إلى 980.7 مليار ريال فيما كانت نحو 1.1 تريليون ريال خلال 2018.
وارتفعت الواردات 5.5 في المائة ، بنحو 28.3 مليار ريال ، لتصل إلى 541.3 مليار ريال ، فيما كانت 512.9 مليار ريال في 2018.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا