كلما نشرت كتابًا أكثر ، أصبحت الكتابة أكثر صعوبة ، وتضاعفت مسؤوليتي

0
1


الشارقة 24:
ضمن فعاليات “نادي القراء” ، استضافت هيئة الشارقة للكتاب الروائي والشاعر والناقد الإماراتي سلطان العميمي ، مدير أكاديمية الشعر العربي بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث ، في جلسة حوارية (عن بعد) أدارها ندى الشيباني تحدث فيها عن تجاربه في مجالات الشعر والرواية والأدب الشعبي.

وتأتي الجلسة استمراراً لسلسلة من الجلسات التي نظمها “نادي القراء” (عن بعد) ، والتي يستضيف خلالها نخبة من الكتاب والشعراء العرب والعالميين ، بهدف استمرار الحركة الثقافية في إمارة الشارقة. .

وأكد العميمي أن تكثيف الكاتب للقراءة الحقيقية واستكمال توازنه بالمعرفة يزيد من صعوبة الكتابة في مختلف أنواع الأدب وأنواع الشعر ، مشيرًا إلى تزايد صعوبة الكتابة بالنسبة له بعد تأليف ونشر 4 مجموعات قصصية و 20 منشوراً مختلفاً في عدة مجالات أدبية وبحثية. كلما أصدر كتابًا ، زادت صعوبة الكتابة ، وتضاعفت مسؤوليته تجاه النص.

قال العميمي: القراءة أساس الكتابة ، فهي تساعده في اقتراح أفكار ومفردات جديدة ، وفي نفس الوقت تحميه من الوقوع في التكرار ، أو الوقوع في فخ التماثل مع الكتابات والأدب ، مما يجعل العمل الأدبي يفقد قيمته “.

وأضاف: “العمل في مجال الرواية أو الواقعية أو الشعر يتطلب سنوات ، حيث استغرقت روايتي” PO Box 1003 “أربع سنوات ، بينما استغرقت عامين حتى تنضج رواية” One Room Is Not Enough “، بينما أنا كنت أحضر روايتي الجديدة منذ 3 سنوات. .

نصح العميمي الكتاب المبتدئين بضرورة تنويع القراءات ، وعدم الاعتماد على قراءة لون واحد من طيف الأدب والعلوم ، مشددًا على أهمية تعلم الجغرافيا والتاريخ والطب والجيولوجيا والهندسة حتى يتمكن الكاتب خلق عوالم متكاملة في كتاباته وخلق أناس حقيقيين قادرين على التعبير عن أفكاره الخيالية.

وعن انخراطه في مجال الشعر ، أشار إلى أن شغفه جاء من خلال اهتمامه بالتجربة الشعرية الإماراتية ، والهوية الوطنية ، وجغرافية المنطقة وتاريخها ، بالإضافة إلى اللهجة الإماراتية والتحولات التي طرأت عليها. خطرت بها من خلال الشعر والنثر ورواية القصص والحكايات الشعبية.

وعن هواة الشعر ومحبي كتاباته أوضح العميمي أن تطور الشاعر لموهبته يمر من خلال القراءة لكثير من الشعراء ، في فترات زمنية مختلفة ، حيث يستطيع التعرف على التجارب الشعرية المختلفة التي تحتويها من تجارب غنائية ، النثر والشعر الشعبي والقصائد البليغة وغيرها.

وأكد العميمي ، الذي يعمل حاليا على تأليف قاموس يتعامل مع اللهجة الإماراتية ، على ضرورة بذل جهود أكاديمية للبحث ومعالجة كل ما يتعلق بالتاريخ الإماراتي ويتعلق به ، مشيرا إلى أن قاموسه يحتوي على العديد من المفردات التي لم تعد موجودة. تستخدم بسبب العديد من الظروف والمتغيرات.

نصح الكاتب جمهور القراء بخلق إحساسهم الخاص بالمعرفة بشكل مستقل عن ذوق الآخرين ، ومحاولة خوض العديد من تجارب القراءة ، حتى تتضح هوية لونه الأدبي المفضل ، مشيرًا إلى أن تقليد الآخرين يذهبون. إلى الكتب الأكثر مبيعًا يفرض على القارئ طعمًا غريبًا عنه.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا