لن يتفاقم تأثير كورونا على الاقتصاد العالمي

0
4


قال وزير التجارة والصناعة القطري علي بن أحمد الكواري ، إن تأثير جائحة فيروس كورونا (كوفيد -19) على الاقتصاد العالمي من غير المرجح أن يتفاقم على الرغم من الموجة الثانية من الإصابات ، متوقعا تعافيًا تدريجيًا وسريعًا.

أصيب أكثر من 29 مليون شخص حول العالم بالفيروس ، وتوفي ما يقرب من مليون شخص ، وفرضت الحكومات قيودًا صارمة وأغلقت الشركات للحد من انتشار الفيروس.

أعتقد أننا شهدنا بالفعل التأثير الاقتصادي للوباء ، فهل سيزداد الأمر سوءًا؟ وقال الوزير القطري لرويترز عبر الهاتف ، لا أعتقد ذلك ، مضيفا أن “العالم مختلف اليوم عما كان عليه عندما بدأ الوباء”.

وأوضح أن الحكومات مستعدة اليوم بشكل أفضل مما كانت عليه عندما بدأ الفيروس ، حيث استثمرت في تعزيز قطاعاتها الصحية واقتصاداتها.

تسبب وباء كورونا في خسائر فادحة للاقتصاد العالمي ، حيث انهار الناتج الاقتصادي وتراجعت الأسواق المالية بشكل حاد في البداية ، وسط قيود على السفر والترفيه وجوانب الحياة الاجتماعية.

وأدت موجة جديدة من الإصابات من أستراليا إلى إسرائيل إلى تجدد حالة عدم اليقين بشأن موعد تعافي الاقتصاد العالمي من الفيروس ، مما تسبب في توقف العديد من الصناعات تقريبًا.

وتوقع الكواري أن يكون الشفاء أسرع من التعافي التدريجي ، لكنه أبطأ من التعافي السريع ، رغم أنه حذر من أن ذلك سيعتمد على وقت العثور على لقاح للوقاية من الفيروس ، وقال: “أعتقد أننا ستشهد انتعاشًا سريعًا وتدريجيًا “.

انجازات رغم تداعياتها

وأكد الوزير القطري – خلال جلسة القطاع الخاص المصاحبة للحوار الاستراتيجي الثالث بين دولة قطر والولايات المتحدة – أن بلاده حققت العديد من الإنجازات الكبيرة خلال عام 2020 رغم التداعيات الاقتصادية لفيروس “كوفيد -19”. التي أثرت على سلاسل التوريد والعمليات التجارية المختلفة حول العالم. بحسب ما أوردته وكالة الأنباء القطرية.

وأضاف الكواري أن دولة قطر من أوائل الدول في المنطقة التي طبقت مجموعة من الإجراءات الاحترازية والوقائية للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين ، بالتوازي مع اعتماد استراتيجية متكاملة لدعم التجارة والاقتصاد. العلاقات مع شركائها في جميع أنحاء العالم.

وأشار إلى أنه منذ بداية تفشي الوباء أعادت الدولة تأكيد التزامها بقواعد النظام التجاري متعدد الأطراف وتعزيز أطر التعاون الدولي بما يدعم استمرار دور التجارة باعتبارها محركا للانتعاش الاقتصادي ، بالإضافة إلى مضاعفة جهودها لتعزيز قدراتها اللوجستية من خلال الاعتماد على بنيتها التحتية المتطورة ، وبالتالي دعم مكانتها كمركز تجاري واستثماري. المستويات الإقليمية والعالمية.



ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا