“هيئة تقويم التعليم” تعقد ورشة عمل بعنوان “مستقبل التعليم الهندسي في السعودية” – أخبار السعودية

0
2


عقدت هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثلة بالمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي “اعتماد” ، اليوم (الثلاثاء) 15/9/2020 ورشة عمل عن بعد بعنوان “مستقبل التعليم الهندسي في المملكة العربية السعودية” ، بمشاركة وكيل المحافظ لبناء القدرات في الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الدكتور وليد بن محمد الصالح والأمين العام المساعد للهيئة السعودية للمهندسين لشئون الممارسة والمهندس إبراهيم بن عامر الحمود مستشار المهارات بالوزارة. قسم الاتصالات وتقنية المعلومات م. محمد طيبة ، وحضور عمداء كليات الهندسة ووكلائهم للتطوير ، وأعضاء هيئة التدريس المشاركين في الاعتماد الأكاديمي الهندسي في الجامعات الحكومية والخاصة.

وافتتح الورشة رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور حسام بن عبد الوهاب زمان موضحا أهمية هذه اللقاءات مع شركاء تطوير الجودة في الهيئات المهنية والجامعات السعودية ، للاستفادة من آرائهم ومقترحاتهم بشأن خطة التحول في الاعتماد الأكاديمي التي أطلقتها هيئة تقويم التعليم والتدريب.

وتحدث في الورشة المدير التنفيذي للمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي الدكتور سهيل بن سالم باجمال عن أبرز محاور التحول في الاعتماد الأكاديمي حيث تناول التحول في حوكمة الاعتماد الأكاديمي البرنامجي من خلال إنشاء مجالس اعتماد أكاديمي متخصصة ، بما في ذلك مجلس للتخصصات الهندسية يدعم استقلالية قرارات الاعتماد. المجالس التي تضم في عضويتها ممثلين عن الهيئات المهنية ذات العلاقة بقطاع الأعمال ، مؤكدة أن هذا التحول يتماشى مع الممارسات الدولية في ضمان جودة التعليم العالي.

كما تناولت الورشة مشروع “مخرجات التعلم الأساسية” ، وهو أحدث مشروع للمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي ، والذي يهدف إلى ربط الاعتماد الأكاديمي بمؤشرات أكثر موضوعية وقابلة للقياس من خلال مخرجات التعلم ، باعتبار أن مجموعة من الأكاديميين والمهنيين في قطاع الهندسة ، سيشاركون في تطوير مخرجات التعلم الأساسية في التخصصات الهندسية.

حددت ورشة العمل خطة المركز الوطني للاعتماد الأكاديمي والتقييم للتقدم بطلب للحصول على اتفاقية واشنطن (1989) ، وهي اتفاقية دولية موقعة بين الهيئات الهندسية المسؤولة عن اعتماد البرامج الهندسية في كل دولة لضمان جودة معايير التعليم الهندسي. حيث أن هذا الاعتراف يعادل بين جميع الدول الموقعة لتمكين المهندسين من الحصول على تسجيل مهني في أي منها ، وتعزيز فرص عملهم فيها ، وهو ما تسعى رؤية المملكة 2030 إلى تحقيقه من خلال تمكين التحاق المهندسين السعوديين بها. أسواق العمل الدولية وزيادة ثقة الهيئات الخارجية الدولية في برامج مؤسسات التعليم العالي في المملكة ، وخاصة الهندسية منها ، وتسهيل الاعتماد من جهات موثوقة ذات مكانة وسمعة أكاديمية عالية.

كما ناقشت الورشة المنهجية الجديدة لإعداد المراجعين الأكاديميين من خلال برامج التطوير المهني عن بعد ، وكذلك آلية الترخيص لهم ، وتطوير أدائهم ، وأوضحت طريقة التعاون مع المركز وكيفية ترشيح عدد من المراجعين الوطنيين للعمل. المشاركة في زيارات الاعتماد الأكاديمي في الدول الشقيقة ، والمشاركة – كذلك – في أنشطة الهيئات. الاعتماد الدولي العامل في المملكة.

كما تناولت الورشة دور القطاعين المهني والأكاديمي في سوق العمل في الاقتصاد الوطني والتنمية ، وفي إعداد الدراسات والبحوث المتعلقة بالجوانب الهندسية التي تساهم في تطوير التعليم الهندسي في المملكة في المستقبل ، و تؤدي إلى زيادة الشراكة والوصول إلى البيانات والمؤشرات التي تساعد على سد الفجوة بينها وبين السوق. العمل.

ومن أبرز التوصيات التي أثيرت في نهاية الورشة: عقد اجتماع دوري تحت مظلة الهيئة يضم أصحاب المصلحة في كليات الهندسة والهيئات المهنية الوطنية. مناقشة العديد من القضايا الهندسية في مجالاتها الأكاديمية والمهنية ، بالإضافة إلى الأمور التي تختص بالشؤون الهندسية في جميع فروعها ، في تطوير البنية التحتية ورفع جودة العمل في سوق العمل.

شارك بندر بن عبدالرحمن الخيال مدير التخصصات الهندسية وقسم الحاسب الآلي بالمركز في تقديم الورشة ، بحضور أكثر من مائتي قيادي من الجامعات السعودية في مجال الجودة في القطاع الهندسي ، من بينهم عمداء كليات الهندسة ووكلائهم وأعضاء هيئة التدريس المشاركين في هذا المجال.



ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا