يسافر “مسبار الأمل” الإماراتي في ثلث رحلته إلى المريخ

0
5


شكرا لقراءة الخبر عن “مسبار الأمل” الإماراتي الذي قطع ثلث رحلته نحو المريخ والآن مع تفاصيل الخبر.

القاهرة – بقلم محمد صلاح – كشف الحساب الرسمي لبعثة الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن المسبار يقترب من مرور شهرين على إطلاقه ، قطع حوالي ثلث المسافة الإجمالية لرحلته إلى المريخ ، والتي تبلغ 493.5 مليون كيلومتر. فيما تواصل رحلتها الآن بنجاح ، حيث بقيت أمام المسبار 321.5 مليون كيلومتر قبل أن تصل إلى وجهتها بحلول فبراير المقبل.

أكمل المسبار اختبارات ما بعد الإطلاق بنجاح كامل ، ولكي يقطع المسبار 493.5 مليون كيلومتر للوصول إلى المريخ ، يحتاج خلال رحلته الطويلة إلى معدات وكاميرا لتتبع النجوم تساعد في رسم صورة للمسبار. وضعية تضمن أنها تتبع المسار المطلوب ، حيث ستحتاج إلى تحديد موقعها الدقيق في الفضاء بشكل دائم ، لتتمكن من توجيه مستشعرها نحو الأرض ، ولهذا فهي تعتمد على أجهزة استشعار لتتبع النجوم باستخدام الأنماط. العناقيد النجمية ، في ما يشبه إلى حد بعيد الطريقة التي استخدمها البدو والبحارة في العصور القديمة لاستدلال طريقهم ، بينما تساعد أجهزة التتبع هذه في تصور موضع المسبار للتأكد من أنه يتبع المسار المطلوب.

التقطت كاميرا تتبع النجوم الصورة الأولى لاتجاه المسبار نحو المريخ ، على مسافة مليون كيلومتر من كوكب الأرض ، كجزء من خطط الاختبار والمراجعة القياسية لضمان عمل أجهزة الملاحة الفضائية والامتثال للمواصفات المحددة. بالنسبة لهم ، بينما يحمل المسبار 3 أجهزة علمية مصممة خصيصًا لتوفير المعلومات المطلوبة حول “أسباب اختفاء الغلاف الجوي للمريخ” ، مع توفير “أول صورة شاملة لكيفية تغير الغلاف الجوي والطقس يوميًا” ، على أنها “اكتشاف العلاقة التفاعلية بين الطبقات العليا والسفلى من الغلاف الجوي للمريخ.”

الإعلانات

تشتمل الأجهزة على كاميرا رقمية لالتقاط صور رقمية ملونة عالية الدقة لكوكب المريخ وقياس الجليد والأوزون في الغلاف الجوي السفلي وجهاز “مطياف الأشعة تحت الحمراء” الذي يقيس درجة حرارة وتوزيع الغبار وبخار الماء و السحب الجليدية في الطبقة السفلى من الغلاف الجوي بالإضافة إلى جهاز “مقياس الطيف الضوئي UV” لقياس الأكسجين وأول أكسيد الكربون في الطبقة الحرارية وقياس الهيدروجين والأكسجين في الستراتوسفير.

سينفذ مسبار الأمل مهمته المتعلقة بدراسة الغلاف الجوي للمريخ من مدار علمي سيكون في أقرب نقطة لسطح المريخ على ارتفاع 20 ألف كيلومتر وأبعد نقطة على ارتفاع 43 ألف كيلومتر ، وسيتمكن المسبار من إكمال دورة كاملة حول الكوكب كل 55 ساعة بميل مداري تبلغ درجة حرارته 25 درجة.

يمنح هذا المدار مسبار الأمل ميزة على أي مركبة فضائية أخرى ، حيث لم يكن لأي من الرحلات السابقة إلى المريخ مدار مشابه ، حيث كان لديهم مدارات تسمح لهم فقط بدراسة الغلاف الجوي للمريخ في وقت واحد خلال اليوم.

كانت هذه تفاصيل خبر “مسبار الأمل” الإماراتي الذي يخوض ثلث رحلته نحو المريخ لهذا اليوم. نأمل أن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة. لمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الاشتراك في نظام التنبيهات أو في أحد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشره ومتاح في اليوم السابع وقد قام فريق التحرير بعمل Gulf 365 بالتاكد منه وربما يكون قد تم تعديله وربما يكون قد تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ، ويمكنك قراءة ومتابعة هذا الخبر من مصدره الرئيسي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا