الحلقة الثالثة من “النهاية” .. استنساخ يوسف الشريف وقصة الاحتراق

0
13


12:23 صباحا

الإثنين 27 أبريل 2020

كتبت – منى الموجي:
في الحلقة الثالثة من مسلسل “النهاية” الذي يعرض على قناة ON E ، يكتشف المهندس “زين” الفنان يوسف الشريف حقيقة خاطفيه ويعرف “المحروقي” الفنان محمد لطفي ، الذي اعترف بأنه مسؤول عن سرقة آلاف المكعبات من الطاقة.
يطلب المحروقي من زين فك رموز مكعبات الطاقة ، حتى لا تتمكن الحكومة من تحديد موقعها عند تشغيلها ولا يمكنها القبض عليه ، شريطة أن يتهمهم بعد دخولهم حيز التنفيذ مرة أخرى ، ويرفض ، ويهدده بزوجته .
“صباح” الفنانة ساهر الصايغ تواصل العمل مع “ريس عزيز” الفنان عمرو عبد الجليل الذي يعمل على تصنيع “روبوت” مشابه لزين ويكشف له “عقل صناعي” اكتسبه والدها أثناء العمل مع الناس الذين يصنعون الروبوتات ، وأثناء عمله في شركة الطاقة وكيف وجد عقولاً كاملة في القبور واحتفظ بهذا العقل لنفسه.
يخشى عزيز أن هذا “دماغ” الروبوت الذي تم حرقه والتخلص منه منذ سنوات ، موضحا لها “قتلهم ، وإلقائهم في المقابر وحرقهم” ، ويشك في أنه سيتذكر خلال عمليته ما حدث لأن كل ” كانت الروبوتات “مرتبطة ببعضها البعض ، وفي ذلك الوقت سيكون هناك خطر على الإنسان لأنه سيسعى إلى الانتقام.
تطلب صباح أن يكون “الروبوت” على دراية بزين ، حتى يحمل نفس الروح ، ويطلب من الرئيس عزيز أن يأخذ معه العقل إلى ورشته ، لبرمجتها حتى يطلب منك أن تأتي معها.
ينصحها عزيز ، ويؤكد لها أن العقل الاصطناعي يتعلم من الناس ويمكنه أن يطور نفسه ، لذا يجب أن تمنع خروجه والاختلاط مع الناس ، ويعلم أن المواد المصنوعة من جسده تحمل انفجارًا نوويًا.
نجح عزيز وصباح في صنع الروبوت ، لذلك طار بفرح ، وفي نفس الوقت عادت زين إلى منزله وأخبرت زوجته بما مر به خلال النهار ، ونصحه بالتوقف عن فعل ما يخشى على حياتهم وعلى حياة ابنهم المتوقع. يأتي ألم الولادة إليها في وقت مبكر ، لذلك يذهب إلى المستشفى ويكتشف أن حصة الطاقة فيه منتهية الصلاحية ومتجددة تحتاج إلى مرور 6 ساعات ، لذلك يضطر إلى استخدام مكعب الطاقة غير المرخص الذي يمتلكه ، ويعرض نفسه للمساءلة القانونية ، وتتحرك قوات الأمن لاعتقاله.
“النهاية” فكرة وبطولة يوسف الشريف ، سيناريو وحوار عمرو سمير عاطف ، إخراج ياسر سامي ، المشارك في العمل: ناهد السباعي ، سحر الصايغ ، عمرو عبد الجليل ، أحمد وفيق.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا