بالصور ، تعيش الطيور النادرة في جنوب المملكة العربية السعودية ، وهذه هي تفاصيلها

0
2


ظهرت مجموعة من الطيور النادرة والمهددة بالانقراض في مدينة عسير ، جنوب غرب المملكة العربية السعودية ، ضد طبيعة المنطقة الجغرافية وتنوعها البيولوجي الفريد ، بينما تمكن عدد من الهواة والمصورين من توثيقها من خلال الصور الخفيفة على السنوات الماضية.

المصور الذي أحب توثيق الحياة البرية في عسير من عام 2008 ، عوض الشهري ذكر في حديثه مع “العربية نت” أن منطقة عسير تضم أنواع نادرة من الطيور ، وفي مقدمتها عصبيق ، التي تراجعت أعدادها خلال في السنوات الماضية إلى أقل من 100 زوج فقط. وهي من الطيور التي لا تعيش في أي مكان آخر في العالم باستثناء منطقة عسير ، وقد أصبحت مهددة بالانقراض مؤخرًا ، لذلك تسعى العديد من الهيئات المحلية والدولية إلى حمايتها وإنقاذها.

وأضاف: “تم رصد وجود حمامة الزيتون في عدد قليل ، وهي تعيش بحذر في أماكن محددة في المنطقة ، وهي من أندر أنواع الحمام التي لم يسبق رؤيتها منذ زمن طويل. منطقة عسير “.

وأشار الشهري إلى أن هناك طيور مهاجرة ومتوطنة ، بالإضافة إلى العقعق الآسيوية المهددة بالانقراض ، وطيور أخرى مثل نقار الخشب العربي ، وكذلك شمع المنقار العربي ، وحمام الزيتون ، وطيور الجنة ، والحجل العربي ، و الحجل الفلبيني والسمنة اليمنية ، حيث تعيش هذه الطيور ضمن التنوع الجغرافي والبيئي للمنطقة الصعبة.

وأكد أن انخفاض بعض أعداد هذه الطيور هو نتيجة لبعض العوامل أهمها الصيد وانحدار الموائل الطبيعية لها والتي سببها البشر نتيجة التوسع الحضري وبعض الممارسات الخاطئة مثل مثل قطع الأشجار وإلقاء النفايات.

وشدد الشهري على أن متابعة سلوكيات هذه الطيور وطرق تعايشها مع محيطها يعطي مؤشرات كبيرة على عظمة خالقها والقدرات والمهارات التي وضعها في التكيف مع هذا المحيط. يعتبر المرءون العرب من بين الطيور المذهلة في سلوكهم ، حيث أن الاهتمام بتربية الأطفال الصغار هو أكثر من مجرد الآباء حيث يشارك الأفراد مجموعة واحدة في هذه المهمة ، لذلك يشاركون في إطعام الأطفال بشكل جماعي ، وواحد من أعضاء المجموعة يحرسون المجموعة أثناء البحث عن الطعام ، وإصدار أصوات عالية وبصوت عالٍ في حالة وجود نهج تهديد للمكان ، ثم يقوم باقي أعضاء المجموعة بإرسال المكالمة وتكرارها للتحذير من أن شيئًا ما يقترب من المكان الذي جاء منه اسم هذا الطائر.

وأضاف: طائر آخر ، مثل ذكر طائر النساج الذي ينسج عشه بإتقان عجيب ، يشبه عملية غزل الصوف ، حيث يجمع الأعشاب ويبني عشًا قويًا منسوجًا في فترة حوالي 4 أيام ، والذكر لا يبني فقط عشًا واحدًا ، ولكن قد يبني أكثر من خمسة أعشاش ، لترك الخيار أمام الأنثى لاحقًا لاختيار العش الأكثر ملاءمة ، والمفاجئ حقًا أن تتجول الأنثى في تلك الأعشاش وتأكد من قوة وسلامة الأنسجة لاختيار واحد منها لاحقا لوضع البيض.

وتابع: “إن زرزور البطن الأبيض لا يضيع وقته في بناء أعشاشه ، بل يستفيد من أعشاش نقار الخشب الذي بنوه بصبر وعناية من خلال الحفر في جذوع الأشجار ، حيث تستغل تلك الطيور تلك الأعشاش ، وخاصة القديمة ، في مواسم التكاثر لوضع البيض فيها “.

وفيما يتعلق بالمعرفة والمعلومات الغنية التي يمتلكها عن تلك الطيور ، أشار الشهري إلى أن مصور الطيور يجب أن يبحث ويراقب ويكتب ما يراه. حقل.

وحول حياته كمصور ، أوضح أنه يستيقظ في وقت مبكر من الطيور حوله ، ويبدأ جولته اليومية المعتادة وفقًا لخطة محددة ينتقل فيها من مكان إلى آخر ، وقد يضطر إلى المخيم والبقاء لعدة أيام في بعض المواقع ، وقد تكون رحلة التصوير الفوتوغرافي مساءً لمراقبة بعض الطيور الشفقية والليلة مثل طائر الرقيق والبوم ، التي لا تنشط إما في المساء ، تمامًا مثلما لا يتوقف الأمر في النهاية من رحلة المراقبة والتصوير ، بل عليه العودة إلى هذه الصور وترتيبها وتنظيمها لمراجعة بعض المعلومات وكتابة الآخرين لإكمال الصورة.

وأشار إلى أن بعض الصعوبات الأخرى التي تواجه مصور الطيور والحياة الطبيعية بشكل عام هي حاجته المستمرة للتحرك والتجول في البيئات الطبيعية المليئة بالمخاطر البعيدة عن منازل وأماكن الناس.



ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا