أمير مكة يشكر المواطن الذي حول واجهاته إلى جداريات تربوية حول “

0
3



وسبق لها نشر خبر عن الفكرة ونقل آراء المواطن ودوافعه لتطبيقها

تلقى مواطن من مكة خطاب شكر من مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل. وبعد أن حول واجهاته إلى لوحات جدارية للتوعية ضد فيروس كورونا الناشئ.
وأشاد الأمير الفيصل بالعمل الذي قام به المواطن فواز الحارثي أمام منزله في منطقة الشريعة بمكة المكرمة بهدف نشر الوعي بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمكافحة وباء كورونا. وشكر هذا العمل وأعرب عن تقديره له متمنيا له المزيد من النجاح والنجاح.

و “سابقًا” كان لوحده في التاسع والعشرين من شوال العواد ، وهي بداية عودة الحياة إلى طبيعتها ، من خلال نشر خبر تحت عنوان “مواطن في مكة يحول واجهات منزله إلى جداريات تعليمية ضد (كورونا) ”، وتقول أن مواطنًا في مكة قد حول واجهات منزله القائم على الشريعة إلى جدران تعليمية للتعامل مع فيروس كورونا الناشئ. كما تضمنت اللوحات الجدارية رسائل شكر للقيادة الحكيمة – بارك الله فيها – على الجهود التي بذلتها لمواجهة هذا الفيروس خلال الأشهر الماضية.

وأشار فواز الحارثي إلى “سابقًا” في ذلك الوقت أن “الفكرة انطلقت من إحساسه بالمسؤولية تجاه القيادة والوطن ومدينته مكة المكرمة ونحو الحي الذي يعيش فيه”. بهدف نشر رسالة شكر وامتنان ورسالة توعوية في نفس الوقت للتعامل مع هذا الوباء. ”

وقال: “تهدف الفكرة إلى رفع مستوى الوعي ، وكذلك شكر القيادة العقلانية – حفظها الله – على جهودها في التعامل مع هذا الوباء الذي أصاب العالم بأسره”.

وأشار إلى أن رسالته هي نشر الوعي لكل من يشاهد الرسومات سواء في الجوار أو في أي مكان في العالم. كما قام المواطن بترجمة تطبيق التعليمات الصحية من خلال سيارته التي كانت ترتدي كمامة في رسالة حول الاهتمام بارتداء الكمامة عند مغادرة المنزل لتجنب انتقال العدوى.

شكر حاكم مكة مواطنًا قام بتحويل واجهات منزله إلى جداريات تربوية على كورونا

سابقا

تلقى مواطن من مكة خطاب شكر من مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل. وبعد أن حول واجهاته إلى لوحات جدارية للتوعية ضد فيروس كورونا الناشئ.
وأشاد الأمير الفيصل بالعمل الذي قام به المواطن فواز الحارثي أمام منزله في منطقة الشريعة بمكة المكرمة بهدف نشر الوعي بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمكافحة وباء كورونا. وشكر هذا العمل وأعرب عن تقديره له متمنيا له المزيد من النجاح والنجاح.

و “سابقًا” كان لوحده في التاسع والعشرين من شوال العواد ، وهي بداية عودة الحياة إلى طبيعتها ، من خلال نشر خبر تحت عنوان “مواطن في مكة يحول واجهات منزله إلى جداريات تعليمية ضد (كورونا) ”، وتقول أن مواطنًا في مكة قد حول واجهات منزله القائم على الشريعة إلى جدران تعليمية للتعامل مع فيروس كورونا الناشئ. كما تضمنت اللوحات الجدارية رسائل شكر للقيادة الحكيمة – بارك الله فيها – على الجهود التي بذلتها لمواجهة هذا الفيروس خلال الأشهر الماضية.

وأشار فواز الحارثي إلى “سابقًا” في ذلك الوقت أن “الفكرة انطلقت من إحساسه بالمسؤولية تجاه القيادة والوطن ومدينته مكة المكرمة ونحو الحي الذي يعيش فيه”. بهدف نشر رسالة شكر وامتنان ورسالة توعوية في نفس الوقت للتعامل مع هذا الوباء. ”

وقال: “تهدف الفكرة إلى رفع مستوى الوعي ، وكذلك شكر القيادة العقلانية – حفظها الله – على جهودها في التعامل مع هذا الوباء الذي أصاب العالم بأسره”.

وأشار إلى أن رسالته هي نشر الوعي لكل من يشاهد الرسومات سواء في الجوار أو في أي مكان في العالم. كما قام المواطن بترجمة تطبيق التعليمات الصحية من خلال سيارته التي كانت ترتدي كمامة في رسالة حول الاهتمام بارتداء الكمامة عند مغادرة المنزل لتجنب انتقال العدوى.

1 يوليو 2020 – 10 ذو القعدة 1441

02:23 ص


وسبق لها نشر خبر عن الفكرة ونقل آراء المواطن ودوافعه لتطبيقها

تلقى مواطن من مكة خطاب شكر من مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل. وبعد أن حول واجهاته إلى لوحات جدارية للتوعية ضد فيروس كورونا الناشئ.

وأشاد الأمير الفيصل بالعمل الذي قام به المواطن فواز الحارثي أمام منزله في منطقة الشريعة بمكة المكرمة بهدف نشر الوعي بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمكافحة وباء كورونا. وشكر هذا العمل وأعرب عن تقديره له متمنيا له المزيد من النجاح والنجاح.

و “سابقًا” كان لوحده في التاسع والعشرين من شوال العواد ، وهي بداية عودة الحياة إلى طبيعتها ، من خلال نشر خبر تحت عنوان “مواطن في مكة يحول واجهات منزله إلى جداريات تعليمية ضد (كورونا) ”، وتقول أن مواطنًا في مكة قد حول واجهات منزله القائم على الشريعة إلى جدران تعليمية للتعامل مع فيروس كورونا الناشئ. كما تضمنت اللوحات الجدارية رسائل شكر للقيادة الحكيمة – بارك الله فيها – على الجهود التي بذلتها لمواجهة هذا الفيروس خلال الأشهر الماضية.

وأشار فواز الحارثي “سابقًا” في ذلك الوقت إلى أن “الفكرة انطلقت من إحساسه بالمسؤولية تجاه القيادة والوطن ومدينته مكة المكرمة ونحو الحي الذي يعيش فيه”. بهدف نشر رسالة شكر وامتنان ورسالة توعوية في نفس الوقت للتعامل مع هذا الوباء. ”

وقال: “تهدف الفكرة إلى رفع مستوى الوعي ، وكذلك شكر القيادة العقلانية – حفظها الله – على جهودها في التعامل مع هذا الوباء الذي أصاب العالم بأسره”.

وأشار إلى أن رسالته هي نشر الوعي لكل من يشاهد الرسومات سواء في الجوار أو في أي مكان في العالم. كما قام المواطن بترجمة تطبيق التعليمات الصحية من خلال سيارته التي كانت ترتدي كمامة في رسالة حول الاهتمام بارتداء الكمامة عند مغادرة المنزل لتجنب انتقال العدوى.



ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا