The Press Today 01-07-2020 – موقع قناة المنار – لبنان

0
2


كشفت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الأربعاء ، 01 / 07-2020 ، في بيروت ، عن المشهد السياسي الداخلي والأوضاع المعيشية التي تزداد سوءاً يوماً بعد يوم في ظل استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار.
أخبار
إيران جاهزة: خذ النفط بالكيلوغرام!

ونقلت صحيفة الأخبار عن الشؤون الداخلية وكتبت: “لم يعد من الممكن أن نغض الطرف عن العرض الإيراني لتزويد لبنان بالوقود ، من النفط الخام إلى الديزل والوقود ، دون الحاجة إلى الدفع بالدولار. إن خيار الانصياع للقرارات الأمريكية ، بينما يتم فقدان النفط ، وانقطاع الكهرباء ، والتجويع في الشارع ، والفوضى في الشارع ، يعني الانتحار ، في انتظار موافقة أمريكية لن تأتي ، إلا في ظروف مستحيلة ، تحول البلاد إلى الأنقاض.

آخر كلمات الأمين العام لحزب الله ، السيد حسن نصر الله ، لم تأت من فراغ ، بل من وعد واضح من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية ، السيد علي خامنئي ، لمساعدة لبنان على تجاوز الأزمة ومقاومتها. وجه الحصار الأمريكي ، خصوصاً في موضوع دعم الوقود ، الذي يقبل الإيرانيون بإكماله. دفع سعره إما بالبضائع اللبنانية ، أو بالليرة اللبنانية ، بمعدلات أقل مما يستطيع لبنان دفعه في أي عملية شراء من السوق.

ليس ذلك فحسب ، تقول المعلومات أن السفن الإيرانية التي يمكن أن تذهب إلى لبنان موجودة في البحار ومستعدة للذهاب إلى أي نقطة ، دون أي عوائق جغرافية أو سياسية ، بعد أن تمكنت من الوصول إلى الآخرين بالقرب من الشواطئ الأمريكية وكسر حصار فنزويلا.

رغم أن الموقف المصري من احتمال تحرك السفن الإيرانية باتجاه الشواطئ اللبنانية أو السورية لإمدادها بالمشتقات النفطية إيجابي ، من حيث التأكيد للأمريكيين أن قناة السويس ممر دولي ولا يمكن إغلاقها أمام أي شخص ، وأن مصر لا يوافق على حصار سوريا ولبنان ، يصل الإيرانيون إلى حد التلويح بأن أي محاولة لإغلاق السفن الإيرانية في قناة السويس ستقابلها خطوة إيرانية لتعطيل الملاحة في مضيق هرمز.

وكما علمت الأخبار ، أبلغ حزب الله جميع الأطراف المعنية في الدولة اللبنانية ، بما في ذلك الرئيس ميشال عون ورئيس الوزراء حسن دياب ، أن إيران مستعدة لهذه الخطوات ، وأن الحزب ينتظر موقف الدولة للتحرك نحو إيران ، إذا تم قبول العرض.

ولكن ماذا لو لم يجرؤ أحد في البلاد على اتخاذ هذه الخطوة ، الأمر الذي سيؤدي حتمًا إلى غضب أمريكي وإجراءات إضافية في إطار سياسة التجويع والقهر المتبعة مع سوريا ولبنان؟ وقالت مصادر سياسية رفيعة المستوى لـ “الأخبار”: “سيتم تحميل شحنات النفط في سوريا ونقلها إلى لبنان ، ولن نترك البلاد رهينة للحصار الأمريكي وخوفًا من اتخاذ قرارات حاسمة”.

وفي الوقت نفسه ، ليس من الواضح حتى الآن أي آلية دفع سيتم اعتمادها إذا وافقت الدولة. فالدفع بالجنيه حسب سعر الصرف الرسمي يعني أن إيران ستخسر ملايين الدولارات في كل شحنة تبيعها للبنان. وهذا الأمر إذا استمر لأشهر يعني مساعدة إيران للبنان بمئات الملايين من الدولارات ، مقابل الحصار الأمريكي الخانق ، على الرغم من كل الضغوط المفروضة على طهران على أبواب الانتخابات الأمريكية.

إلى جانب العرض الإيراني ، فإن إصرار الحكومة على تجاهل حاجة سوريا لتبادل المساعدات ومواجهة الحصار غير مفهوم. بينما يستعد لبنان للغرق في ظلام دامس خلال أيام بسبب النقص الحاد في الوقود ، فإن سوريا “تعاني” من امتلاكها للوقود الزائد ، معاييرها أقل من المعايير اللبنانية ، لكنها مناسبة لتشغيل المصانع ومنع الظلام السيطرة على البلاد. هل تجرؤ الحكومة ورئيس الجمهورية على اتخاذ قرار الاتصال بسوريا وطلب شراء الوقود منها في صفقة عادلة لكلا الطرفين ، أو ما هو مسموح به لعدد من الدول الأوروبية والآسيوية التي تزود إيران النفط بسبب ظروفه الاقتصادية وحاجته ، ممنوع على لبنان مع سوريا وإيران؟ هل يفضل المعنيون حل لبنان بالكامل بدلاً من غضب أمريكا؟

بعيداً عن العرض الإيراني ، يبدو أن “أزمة الثقة” في الدولة اللبنانية تنتشر ، مع فشل ثلاث مناقصات لشراء الديزل ، وإعلان وزير الطاقة ريمون غجر أمس عن دعوة عروض جديدة لشراء 60 ألف طن. من “ديزل”. إذا كانت الأزمة الائتمانية ذريعة لعدم مشاركة الشركات النفطية في المناقصات ، فإن أكثر من مصدر في سوق النفط أكد للأخبار أن المادة لم تنقطع مع الشركات في مراكز التخزين ، وهذا ما يحدث هو ابتزاز من أجل الحفاظ على أرباح أعلى. يقول أحد الخبراء أن الشركات ليس لديها مصلحة في بيع الديزل للمحطات. بدلاً من ذلك ، يبحثون عن عميل يدفع سعرًا أعلى من السعر الرسمي ، لذا “ينشئون وسيطًا بينهم وبين المحطات”. بمجرد وصول سفينة بخار الديزل (بين 30 أو 35 مليون لتر) ، سوف تتسارع الشركات في الأيام الخمسة الأولى من الشراء من منشآت النفط بالسعر الرسمي ، ثم تتحكم في الأسعار وتوقف تزويد محطات الديزل بالديزل ، وتبيعها إلى السماسرة للبيع في السوق السوداء بسعر حوالي 25٪ من السعر الرسمي التلاعب بالفواتير. وينطبق الشيء نفسه على التهريب إلى سوريا ، حيث تفضل الشركات بيعه للمهربين للسوق السوداء السورية ، والاستفادة من الدعم اللبناني للمنتج والتهرب من الضرائب السورية. على الرغم من انخفاض عمليات التهريب على الحدود اللبنانية السورية إلى أدنى مستوياتها ، لا تزال الشركات تحاول تنفيذ عمليات محدودة على أمل الحصول على مبالغ مالية إضافية. يقول الخبير ، “المشكلة ليست في الاستيراد ، بل في المراقبة والتوزيع”. لماذا لا يحسبون ما يوجد في المنشآت وماذا يتم توزيعهم وتوزيعهم؟ ولماذا لا تستخدم الأرقام الجمركية في كل منشأة وتسجيل كل لتر يدخل ويخرج؟ ».

خلال جلسة لجنة الطاقة البرلمانية ، أكد الغجر أن سفينتين ستصلان إلى لبنان (واحدة كان من المفترض أن تصل أمس) ، وواحدة في 5 يوليو ، بما يكفي حتى 30 يوليو ، ومن الآن وحتى 1 أغسطس ، تتم مناقشة آليتين ل شراء الكميات الجديدة. الأول هو أن يفتح مصرف لبنان ائتمانات معززة للشركات ، أي مدعومة بضمان أول بنك أوروبي ، بحيث يمكن للشركات أن تثق في أنها ستحصل على أموالها ، أو عن طريق خيار يسمى بقعة ، أي شراء المواد من السفن الموجودة بالفعل في البحر. وكلا الخيارين بدون عقبات ، باستثناء أنهما لا يحلان المشكلة طالما أن الشركات لا تخضع للسيطرة وتتمتع بالحماية لاحتكار ورفع الأسعار بطريقة احتيالية من خلال وسطاء ، لفرض تعديل الأسعار في الواقع ضد السعر الرسمي.

وبينما لم يبدِ رئيس الوزراء أي سلوك مختلف تجاه سوريا من سلوك سلفه سعد الحريري ، وغياب الأصوات الداعية إلى التعاون مع سوريا بين الوزراء ، أكد وزير الزراعة عباس مرتضى أمس أن أي إنقاذ القطاع الزراعي اللبناني غير ممكن بدون تعاون مع دمشق ، مشددا على أنه لا بد من التواصل لفتح الطريق للعراق ، وبيع المنتجات اللبنانية وتوفير القطاعات الزراعية المعتمدة على التصدير.

يقسم كرول الحكومة مرة أخرى
من جهة أخرى ، اشتد النقاش يوم أمس في جلسة مجلس الوزراء ، بشأن المراجعات المالية المقررة في مصرف لبنان. كما اعترض وزير المالية غازي وزني سابقًا على طلب الحكومة تكليف كرول بإجراء عمليات تدقيق إجرامية في البنك المركزي ، بسبب معلومات وتقارير من الأجهزة الأمنية حول علاقاتها المباشرة مع إسرائيل ووجود محققين ومدققين من بينهم عملت سابقًا وعملت مع الأجهزة الأمنية اعترافًا إسرائيليًا وأمريكيًا بمؤسسها ، مقابل إصرار عون على ذلك. علمت الأخبار أن عون يصر على تكليف الشركة بعمليات التحقيق الجنائي ، لأنه أراد تحقيقًا جنائيًا وليس مراجعة مالية فقط ، معتبراً أن رفض التحقيق الجنائي كان يهدف إلى حماية محافظ مصرف لبنان. رياض سلامة من الإدانة. من جهة أخرى ، تشير المعلومات المتوفرة إلى أن حزب الله وأمل أبلغا وزرائهما بضرورة الاعتراض على دور “كرول” في الحكومة ، وعدم قبول تفويضها ، وهذا ما حصل في الجلسة ، ما دفع دياب يؤجل مناقشة الشركة حتى الأسبوع المقبل.
لواء
الهيئة الوطنية للعجز: تجويع الشعب والجيش بقرارات ومراسيم!
استقالة بيفاني تهدد بتفجير الحكومة .. والكهرباء تعلن عدم القدرة على الاستمرار

لواءبدوره ، تعامل اللواء مع الشؤون الداخلية وكتب: “لقد وصلت إلى السلطة ، بعد أزمة أو أزمات ، لست مسؤولاً عنها .. لكن المواطن ، في الشارع ، الذي قطع الطرق والصراخ في الشوارع و المربعات: لا يسألك عن الماضي ، بل عن القرارات التي تتخذها ، والآثار المترتبة عليها .. غرفة عمليات مكونة لمتابعة العبث في السوق السوداء ، لذا فإن سعر صرف الدولار يرتفع 500 جنيه أو 1000 جنيه .. تتشكل منصة الكترونية في البنك المركزي بحيث يقترب سعر الدولار من عشرة آلاف جنيه ..

تتخذ القرارات ، تصدر المراسيم ، يتحدث المسؤولون ، والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي تتوقف تقريبا ، أو لا تسير في الاتجاه المطلوب .. ماذا يحدث على مستوى “الهيئة الوطنية للعجز”؟ .. هل أتت “حكومة التكنوقراط” للإشراف على انهيار البلاد وإفلاسها؟ ماذا عن الكهرباء ، حيث يلجأ أصحاب المولدات إلى التقنين ، إما بسبب عبء إمكانية التوليد على مدى ساعات طويلة أو بسبب نقص الديزل ..

كل شيء متعثر. استقالات الموظفين والمستشارين في فريق التفاوض مع الصندوق تكشف المخفية .. بحسب آلان بيفاني ، المدير العام المستقيل للمالية ، الذي لم يقبل استقالته أمس ، ترتفع الأسعار بسبب طباعة كمية ضخمة من العملة اللبنانية ، ولا علاقة لعملية التدقيق المحاسبي في مصرف لبنان بخطة الإصلاح ، يمكن لـ KROLL العمل في لبنان ، كما سبق أن تعاونت مع المصارف اللبنانية.

العواقب الدرامية ، بغض النظر عن إضاعة الوقت ، من خلال تمديد التعبئة العامة أم لا ، نشرت صحيفة التلغراف مقالًا عن لبنان ، متشائمًا جدًا من حيث أن “الناس يموتون في غضون أشهر” .. وقد نسب كاتب المقال الأستاذ المساعد في برنامج الأمن الغذائي في الجامعة الأمريكية في بيروت مارتن كوليرز ، قائلاً: “بمساعدة برنامج الغذاء العالمي ، تمكن اللاجئون من شراء بعض المواد الغذائية في الماضي”.

وأضاف: “لقد كانوا قادرين على استهلاك بعض العدس ، وبعض اللبنة ، وما إلى ذلك ، ولكن كان من الصعب شراء الخضار والفواكه ، ولم يكن اللحم غير وارد. الأمر المقلق الآن هو أن غالبية اللبنانيين يسيرون على نفس الطريق. هل يميل لبنان إلى تكرار مجاعة 1915-1918 التي خسر فيها البلد نصف السكان؟ قال دكتور كويلرتس “بالتأكيد”. “بحلول نهاية العام ، سوف نرى 75 بالمائة من السكان يتلقون مساعدات غذائية ، لكن السؤال هو ما إذا كان سيتم توزيع الغذاء”.

“سنرى بالتأكيد في الأشهر القليلة المقبلة سيناريو خطير للغاية حيث يموت الناس من الجوع ويموتون من الجوع وآثار الجوع”. وأوضح كولرتيس أن احتمال انتشار الجوع في لبنان يثير مخاوف متزايدة بشأن الموجة الثانية من فيروس كورونا ، حيث من المرجح أن يموت الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة. مثل الانهيار الاقتصادي ، كان لبنان ينزلق نحو انعدام الأمن الغذائي منذ عقود.

في حقائق الجوع: على مستوى الجيش اللبناني ، قررت قيادة الجيش اللبناني التوقف عن استخدام اللحوم في الوجبات التي تقدم للجيش أثناء وجودهم في العمل ، بسبب ارتفاع غير مسبوق في سعره. وشهدت أسعار السلع والمواد الغذائية بشكل عام ، واللحوم بشكل خاص ، ارتفاعًا غير مسبوق جعل شريحة كبيرة من اللبنانيين غير قادرين على استخدامه في وجباتهم اليومية. ويبلغ سعر كيلو الخروف اليوم ثمانين ألف جنيه بعد أن كان قرابة ألفين وثلاثين ألف شهر.

وارتفع سعر كيلو لحم البقر من 18 ألف إلى أكثر من خمسين ألف جنيه. سجلت أسعار المواد الغذائية زيادة جنونية بأكثر من 72 في المائة من الخريف حتى نهاية مايو ، وفقا لجمعية حماية المستهلك غير الحكومية. ومن المرجح أن تكون النسبة قد زادت هذا الشهر بسبب التدهور الإضافي في قيمة الليرة. يعتمد لبنان بشكل كبير على الثروة الحيوانية في استيراده. لكن حركة الواردات تأثرت بندرة الدولار وتدهور قيمة الليرة اللبنانية.

وأعلن اتحاد الجزارين وتجار الماشية في بيان بعد اجتماع استثنائي عقد يوم الثلاثاء “إغلاق أكثر من ستين بالمائة من محلات اللحوم” بسبب “ارتفاع صاروخي للدولار”. خاطبت المسؤولين بقول: “إما أن نطلق أموالنا في البنوك أو ندعم قطاع اللحوم مثل القطاعات الأخرى المدعومة ، أو لدينا خيار واحد فقط ، وهو الإغلاق العام”.

أعلن وزير الاقتصاد ، راؤول نعمة ، أنه رفع سعر كيس الخبز إلى 2000 جنيه بوزن 900 جرام. كشف كابتن جمعية ملاك الفرن ، علي إبراهيم ، أن سعر حزمة الخبز 2000 ليرة لبنانية ، على أساس سعر الصرف 8000 ليرة لبنانية ، وسيتم توزيع الخبز اليوم في جميع المناطق. وقد سبق ذلك أزمة خبز أدت إلى احتجاجات ضخمة الأسبوع الماضي.

إلكترونيًا ، قرر مجلس إدارة شركة كهرباء لبنان ، بعد اجتماعه لمناقشة الصعوبات التي تواجهها شركة كهرباء لبنان بسبب الظروف الطارئة السائدة في البلاد ، إبلاغ وزير الطاقة والمياه ريمون غجر أن الوضع في لبنان والمشاكل في تزايد الصعوبات التي تفرضها المؤسسة وتثقل كاهلها إلى الحد الذي يستحيل معه معها المحافظة على استمرارية المنشأة العامة لإنتاج ونقل وتوزيع التيار الكهربائي للمشتركين ، وقرر مجلس الإدارة أن يطلب وأعطى الوزير للمؤسسة التوجيهات اللازمة لتستمر في تشغيل هذه المنشأة في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان. وقرر المجلس مناشدة الوزير عرض الأمر على رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة اللبنانية وأي جهة معنية لإبلاغهم بخطورة الوضع وإعطاء التوجيهات اللازمة. .

الهواتف المحمولة على طريق الكهرباء
كشف مصدر بإحدى الشركتين الخلويتين أن القطاع تحت رحمته مهدد بالانخفاض التدريجي عند تقديم الخدمات للمواطنين ثم التوقف النهائي منذ وقت ليس ببعيد إذا استمرت إدارة القطاع كما هي حاليًا بعد رفض وزير الاتصالات الموافقة على الشركتين المشغلتين لها حتى يتم إعداد دفاتر الشروط وتقديم العطاء.

وكشف المصدر أن القطاع يتراجع حاليًا مع تناقضات مستمرة في الدخل والنفقات ، حيث يتم تحميل إيرادات المشتركين بالدولار المحدد من قبل الدولة عند 1515 ، في حين أنه يتطلب شراء معدات التشغيل واللوازم بأسعار السوق بالدولار أو ويعادل هذا خسائر فادحة للقطاع ويدخله في عجز مالي حقيقي إذا استمر الوضع التراجع المالي والاقتصادي عما هو عليه اليوم.

وأشار المصدر إلى أن مبررات وزير الاتصالات لاسترداد القطاع ليست مقنعة لأن الظروف غير مواتية للدولة لتشغيلها بسبب الأزمة الحالية وخط العرض وراء إعداد دفاتر الشروط لا يقنع أي شخص ، لأنه حتى لو تم الانتهاء من أجهزة الكمبيوتر المحمولة هذه قريبًا ، وهذا أمر غير مرجح لعدم كفاءة أولئك الذين يقومون بهذه المهمة ، فإن اهتمام المستثمرين في هذا القطاع غير مهتم بالمشاركة في أي مناقصة مرفوعة بسبب فقدان الثقة المفقودة في الداخل بسبب الممارسات السياسية وتفاعل الأزمة المالية والاقتصادية والاجتماعية بشكل سلبي على الوضع برمته من جهة وتدهور الأوضاع الاقتصادية في العالم بسبب تفشي فيروس كورونا. وتوقع المصدر نتيجة الإدارة غير السليمة للقطاع حتى الآن ، وتراجع الخدمات للمشتركين ، ويخشى أن يلتقي القطاع ، تحت رحمته ، بمصير الكهرباء في تدهور الخدمات والنفايات المالية وتحويله من مربح. القطاع الذي يغذي خزينة الدولة في قطاع خاسر.

وبانتظار المعجزة ، من الخارج أو الداخل ، لجأ اللبنانيون ، مع تآكل القوة الشرائية ، إلى نظام المقايضة لتأمين احتياجاتهم الأساسية وسط أزمة معيشية خانقة. تقدم امرأة فستانًا مقابل الحليب وحفاضات لطفلها ، بينما تريد أخرى استبدال ملابس طفلها بالطعام. الانهيار الاقتصادي ، الذي يشهده لبنان منذ ما يقرب من عام ، هو الأسوأ منذ عقود. لم تستبعد عواقبه أي فئة اجتماعية ، وفقد عشرات الآلاف مصدر دخلهم أو جزء من دخلهم وسط موجة غير مسبوقة من ارتفاع الأسعار وارتفاع معدلات الفقر. في مواجهة هذا الواقع الجديد ، لم يجد الكثيرون خيارًا سوى استبدال عناصرهم. وأنشأ لهذا الغرض عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي. في صفحة “مقايضات لبنان” ، التي تضمنت ، بعد أسبوعين فقط من إنشائها ، أكثر من 12000 مشارك ، طلبت زينب ، 25 سنة ، استبدال ثوبها الأسود بالحليب وحقيبة حفاضات لطفلها (11 شهرًا).

وقالت لوكالة فرانس برس “لم أطلب أي شيء من أي شخص من قبل ، ووجدت أن المقايضة أفضل ، سأكون أكثر راحة إذا عرضت شيئًا لا أحتاجه لما أحتاج إليه حقًا … إنه أفضل من عدم طلب أي شيء”. حتى يوم أمس ، كانت الأسرة في حالة “جيدة”. تحصل على قوتها اليومية من دخل زينب في زخرفة المرأة وراتب زوجها في الشركة.

لكن الوضع انقلب رأسا على عقب. أغلقت الشركة أبوابها وسرحت موظفيها ، وتوقفت زينب عن العمل مع تفشي فيروس كورونا الجديد. دون سابق إنذار ، وجدت الأسرة الصغيرة نفسها في وضع غير معتاد ، بالتزامن مع تكلفة عالية غير مسبوقة. وارتفع سعر حقيبة الحفاضات التي كانت زينب تشتريها إلى 23.000 بدلاً من عشرة آلاف ، وارتفع سعر علبة الحليب من 28 إلى 48.000. سجلت أسعار المواد الغذائية زيادة جنونية بأكثر من 72 في المائة من الخريف حتى نهاية مايو ، وفقا لجمعية حماية المستهلك غير الحكومية. ولمس سعر صرف الدولار في السوق السوداء ثمانية آلاف جنيه ، فيما لا يزال السعر الرسمي ثابتاً عند 1507 جنيه. وكان راتبه يساوي 700 دولار الصيف الماضي ، أصبح اليوم بالكاد 150 دولارًا.

وقالت زينب: “ننفق حاليًا مبلغًا صغيرًا ادخرناه ، ولا نعرف ماذا سنفعل عندما ينتهي”. – عدم الدفع أو الشراء – في نفس الصفحة ، قدموا العديد من الملابس أو الأحذية مقابل حفاضات أو حليب. عرضت إحداهما ملابس على ابنتها (خمس سنوات) مقابل “مواد غذائية” تشمل الزيت ، وقالت أخرى إنها مستعدة لتقديم حصتين من الطعام مقابل أدوات التنظيف واحتياجات الأطفال. كتبت امرأة ببساطة: “أريد حصصًا غذائية من الملابس”.

من جانبها ، عرضت نورهان مقايضة خشبية صينية لصديق يحتاج طفله ، الذي لديه احتياجات خاصة ، إلى جلسة علاج طبيعي. قال نورهان: “لقد كانت بداية الصواني المعروضة للبيع ، لكنني اقترحت أن يعرضوها على المقايضة لأن الناس لم يعد بإمكانهم الدفع أو الشراء”.

مجلس الوزراء
لم تضيع هذه الظروف المتعبة على مجلس الوزراء ، حيث لم تكن جلسة الأمس طبيعية بل كانت استثنائية بالمعنى الكامل للكلمة بسبب أهمية الموضوعات التي أثيرت خلاله ، وخاصة المراجعة المحاسبية لحسابات بنك لبنان ، الأسعار المرتفعة ، الدولار ، مشكلة الخبز ، والوضع الأمني ​​، حتى الإجراءات المطلوبة لمواجهة الموجة الجديدة القادمة لفيروس كورونا الخريف المقبل ، والتعامل مع الوافدين إلى لبنان اعتباراً من اليوم ، بعد فتح المطار بشكل منتظم الرحلات الجوية.

بينما لم يتخذ قرار في الوضع المالي والنقدي ، ولم تصدر قرارات رسمية من الجلسة ، قدم بعض الوزراء للوزير غازي الوزاني موضوع المراجعة الحسابية لحسابات البنك المركزي ، وحدث نقاش ساخن بعده. أصبح من الواضح أن اثنتين من شركات التدقيق الثلاث بدأت العمل ، «K BMG» و «أوليفر ويمان» ، بينما رفض الوزير وزني الموافقة على عمل «شركة كرول» بسبب علاقتها مع العدو الإسرائيلي وإمكانية أن المعلومات سوف تتسرب إليه وقال: هو والحزب الذي يمثله في الحكومة لا يوافقون على إجراء المراجعة المركزة من خلال شركة كرول. لكن موقفه أثار غضب وزير الدفاع زينة أكار عدرا ، والقاضية ماري كلود نجم ، والنازحين غادة شريم ، التي طالبت بتنفيذ قرار مجلس الوزراء بالكامل ، كما تم اتخاذه في مارس الماضي لتكليف الشركات الثلاث ، والرئيس ميشال عون اتفق معهم. إلا أن وزير الزراعة عباس مرتضى رفض ذلك وطالب بالتحقق من خلفيات “شركة كرول” ، وقال إن لديه معلومات حول ارتباطها بإسرائيل ، وطالب بتأجيل القرار في هذا الشأن ، وأيده ذلك. وزير الصناعة عماد يحب الله. بعد نقاش ساخن ، تقرر تأجيل الموضوع إلى الجلسة التالية. كما أرجئ إلى جلسة لاحقة للبت في استقالة المدير العام لوزارة المالية آلان بيفاني ، بعد أن أصر عدد من الوزراء على رفض الاستقالة أو تأخير قبولها حتى لا تكون المفاوضات مع صندوق النقد الدولي تأثر.

كان هناك نقاش وزاري حول ما إذا كانت الشركة لها علاقات بإسرائيل أو إذا كان هناك من بين أعضائها عضو في الجالية اليهودية وكان تأكيدًا من وزني أن البيانات التي ستحصل عليها الشركة يمكن استثمارها لصالح إسرائيل. وللمرة الثالثة ، جدد اعتراض فريق التحقيق الجنائي كرول.

قمنا بمراجعة هيئة التشريع والاستشارات مع الشركات الثلاث ، ووضعنا ملاحظات عليها وكان من المفترض توقيع العقود معهم ، وسألت: ليس من الطبيعي بالنسبة لنا اتخاذ قرار ثم سحبه ، فهناك عدة قرارات أخذناها ثم تراجعنا عنها ، مما جعل الناس يثقون بنا اهتزنا ، ويجب أن تصدر القرارات ، ونؤكد التزامنا بالخطة المالية والتعاون بيننا ، ولا يجوز مخالفة قرار اتخذناه في مجلس الوزراء. قال الوزير راؤول نعمة: علينا تنفيذ القرارات التي نتخذها. لسوء الحظ ، هناك من يأخذنا لاتخاذ قرارات والتراجع عنها. لقد جئنا للمساعدة في تقدم البلاد وليس لأحد. إذا فعلنا شيئًا ، ماذا نفعل هنا؟

أما الوزير أحب الله ، أقترح تأجيل الأمر إلى جلسة لاحقة للمجلس. يجب أن نطلب قائمة توضح الفرق بين التدقيق والمراجعة الجنائية المركزة. في ضوء ذلك ، نتخذ القرار المناسب. وأكد عون أن وقف التوقيع مع كرول كان يجب تقديمه إلى مجلس الوزراء الذي اتخذ القرار ومن سيقرر فيه.

كما اعترض الوزير عكر على الأداء العام لمجلس الوزراء ، ودعا إلى اتخاذ إجراءات فورية وسريعة لمواجهة الانهيار على جميع مستويات المعيشة. أعددنا خطة مالية بعد 5 أشهر من عملنا ، لكنها واجهت مشاكل ، فما هو البديل؟ “يجب أن يكون لدينا خطة بديلة.”

وأضاف عكر: الدولار يرتفع والليرة تنهار. يجب ألا تكون الحلول تقنية فحسب ، بل سياسية أيضًا ، ويجب علينا تنفيذ الإصلاحات ، سواء أكانت ستجلب لنا المساعدة أم لا. تستقبل الحكومة آلاف الطلاب الذين لم تعد عائلاتهم قادرة على إيداعهم في مدارس خاصة. وقال: “مع انخفاض أسعار النفط على الصعيد العالمي ، اضطررنا أيضًا إلى شراء وتخزين كميات من النفط بأسعار منخفضة للغاية ، وهذا ليس ما حدث ، على الرغم من أننا ما زلنا قادرين على القيام بذلك اليوم”.

وطالب «بإنهاء قضية السلة الغذائية ودعم وزراء الصناعة والزراعة والاقتصاد لتنفيذ الإصلاحات التي اقترحوها. وحول القضية المالية قالت: يجب أن نمنع بكل سلطتنا التنفيذية تحويل ودائع الناس في البنوك إلى أسهم. عند مغادرتها ، أجابت عدرا على سؤال حول ما ورد عن تهديدها بالاستقالة: لن أستقيل ، لكني سأواجهه.

اما الوزير مرتضى فقال ان البيانات التي لديه عن ان الشركة الاسرائيلية مرتبطة بالموساد لكن عون اصر على ضرورة تقرير التدقيق المركز كما جاء في قرار مجلس الوزراء. يجري ذلك تدقيقًا مركزيًا ضروريًا ، وقمت بمراجعة التقارير حول الشركات الثلاث ولم أجد أن لإسرائيل علاقة مع إحداها. أما القول بأن هناك يهوداً يتعاملون معهم ، فإن معظم شركات المراجعة المالية لديها يهود.

وأشار الرئيس دياب إلى أنه يعرض على جميع الشركات التي تتعامل معه الأمن العام للحصول على موافقته ، والشركة التي لا تحصل على موافقة الأمن العام نقوم بشطبها ، وإذا كانت الاستمارات موجودة على كرول شيء وعلى مبدأ المراجعة المركزية شيء آخر. لقد قررنا في مجلس الوزراء شركة تدقيق مركزة: الطب الشرعي وعندما يتم اتخاذ قرار في مجلس الوزراء يجب تنفيذه ، لا نتخذ قرارًا اليوم ونغير العذرية ، والسؤال هو هل هناك رفض لمبدأ التركيز المراجعة؟ يقال إن وزني ذكر أن كرول يتواصل مع إسرائيل.

المبدأ الثاني هو عدم قبول التدقيق المركز لأن هدف المراجعة يتحقق من خلال المراجعة المالية. رأى دياب امكانية المناقشة في جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس. وأشار الوزير داميانوس إلى أننا اتفقنا في جلسات سابقة على 3 شركات ، وإذا كانت هناك مخاوف بشأن توزيع المعلومات ، فيمكن وضع ضوابط.

ثم تحدث الوزير ميشال نجار مشددا على ضرورة تنفيذ القرارات. أما الوزيرة غادة شريم فقد ركزت على وجوب تنفيذ قرارات مجلس الوزراء. وإلا ماذا نفعل؟ أما الوزير رمزي مشرف ، فقد اعتبر أن هناك علامات استفهام حول سبب عدم اعتماد المراجعة الجنائية ، وقال: إذا لم ننفذ قراراتنا ، فسوف نفقد مصداقيتنا أمام الناس. ويقدم الوزيرة منال عبد الصمد ان مجلس الوزراء يتخذ القرار وعلينا تنفيذه كي تكون الحكومة وفية مع المبادئ التي تتخذها.

وشدّد دياب على المسؤولية الوطنية التي يجب أن تتحملها الحكومة وستواصل تحملها ولفت إلى أن القرار متخذ ثلاث شركات والتعامل مع هذا القرار بصرف النظر عن الشركة المعنية ، وتحدث عمّا حقه الحكومة في إطار منذ منذ نيلها ثقة مجلس النواب ونظام لائحة بعدة إصلاحات تمت وتمتوزوز على الوزراء وفق كل وزارة ضمن خطة كاملة. وأبلغ الوزير وزني استقالة بيفاني وقال انها ستبحث الأسبوع المقبل ، في جلسة تعقد يوم الثلاثاء.

وحضر موضوع ربطة الخبز ، حيث شرح وزير الاقتصاد الاجراء الذي سيتخذه بناءً على مفاوضاته مع أصحاب الأفران معلمين بعد مجلس الوزراء ، سعر ربطة الخبز 900 غرام أصبح بـ2000 ليرة والـ400 بقيت 1000 ليرة ، مشيراً إلى أن هذا الاجراء يبدأ من اليوم ، وقال: لدينا مسؤولية في حماية المستهلك من جهة والتجار والأفران من جهة ثانية. ولفت إلى انه سيتابع أسعار بقية المنتجات في الأفران ونفى أن يكون هناك جوع ، مشيراً إلى ان التعويل على الاتحاد بين الجمعيات والمجتمع المدني ، وكل من يستطيع المساعدة.

ودعا نعمة إلى عدم التهافت لشراء الطحين لأنه متوافر وقال لديه موافقة من مجلس الوزراء لشراء 80 ألف طن من القمح ما يكفينا لثلاثة أشهر وعلى الفور يباشر بذلك. وقال: بالنسبة لسعر المازوت نجهز تطبيقاً يسمح بتحديد المعلومات التي لها لأمن الدولة للمراقبة وسيصدر قرار الخميس في الجريدة الرسمية حول سعر المازوت. وعرض وزير الاتصالات لمحطات الإرسال وأزمة المازوت وطلب سلفة مالية لشراء مازوت ، وسيط مع وزير المال لتأمين المال.

اما الوزيرة شريم فقالت في تغريدة عبر تويتر بعد الجلسة: لا نملك كحكومة ترف الوقت منذ مجيئنا ، كرة النار التي سُلّمنا اياها ستحرقنا جميعاً! طالبنا باتخاذ خطوات عملية وإلّا ما لزومنا؟ كما طالبنا بحقنا وبحق اللبنانيين معرفة حقيقة ما جرى لودائعهم. نحن اليوم نملك فرصة إصلاح حقيقية لا يجب تفويتها وإلا علينا وعلى لبنان السلام!

لكن الوزيرحب الله قال لنعمة وهم يهمان بالخروج: يا زميلي لا ترفع سعر الخبز ، ادعم المواد التي تزيد كأكياس النايلون وربطات الاكياس. يجب سحب هذا القرار الان. كما طلب الرئيس دياب منه عدم رفع سعر الربطة.وغادر الجميع. ولكن يبدو أن القرار سيتم تنفيذه اليوم.

طالب وزير الزراعة والثقافة عباس مرتضى خلال جلسة مجلس الوزراء اليوم باعادة العلاقات الطبيعية مع سوريا مؤكدة في هذا الأمر يسهل على لبنان الكثير من الامور الاقتصادية وخاصة في تصريف الانتاج الزراعي من خلال خط الترانزيت. واشار الوزير مرتضى الى ان سوريا هي المتنفس الوحيد لاعادة احياء القطاع الزراعي وان لا قيامة للزراعة في لبنان من دون علاقات مميزة مع سوريا. وسيكون وزير العدل ماري كلود نجم لـ «اللواء»: لن استقيل وسأواجه ، ولو بدي استقيل ، كنت فعلت ذلك قبلاً.

ونقل «مستقبل ويب» عن مصدر وزاري أنه لدى احتدام النقاش خلال جلسة مجلس الوزراء أمس حول استقالة مدير عام وزارة المال آلان بيفاني ، وتقترح بعض الوزراء رفض الحكومة لهذه الاستقالة ، تدخّل وزير المال غازي وزني حاسماً بالقول: «إذا رفضتم استقالته أستقيل أنا».

ووصف مصدر وزاري ما اشبع عن تذمر واستياء بعض الوزراء من تباطؤ العمل الحكومي وتراجع وتيرة إتخاذ وتطببق القرارات بالحكومة ايا كانت ليست بيدها مهما ادعت خلاف ذلك.

وفي نهاية الجلسة ، أعلن الرئيس دياب: ملتزمون بالخطة المالية وبأرقام الخسائر الواردة فيها ، البحث الآن عن كيفية توزيع الخسائر بالتواصل مع الحاكم المركزي والقطاع المصرفي ووزير المال ، حتى نجد السيناريو المناسب ، مضيفاً: ليس هدفنا تركيع القطاع المصرفي أو مصرف لبنان ، ولن يدفع المودعون الثمن ..

وتعليقاً على كلام الرئيس دياب ، قال رئيس جمعية المصارف سليم صفير: منفتحون إلى أقصى حدود التعاون للتوصل إلى حلول من تحقيق الهدف المنشودة ، وهي النهوض بالاقتصاد الوطني. إلى ذلك ، يعقد مجلس الوزراء جلسة عادية غداً في السراي الكبير.

أوروبياً ، جدد الاتحاد الأوروبي استعداده للعمل بشكل بناء مع حكومة ملتزمة بتنفيذ الإصلاحات الهيكلية وتحسين نظام الحوكمة. وأبدى الاتحاد في بيان وزعته بعثته في لبنان الوقوف إلى جانب لبنان وشعبه في هذه الأوقات العصيبة ، وهو ملتزم بوحدته وسيادته واستقراره واستقلاله السياسي وسلامة أراضيه.

مجلس الدفاع
وأوصى المجلس الاعلى للدفاع بتمديد التعبئة العامة حتى 2 آب المقبل وبرفع حظر التجول ليلا. واكد رئيس الجمهورية ميشال عون خلال اجتماع المجلس «ان وباء كورونا ما زال منتشراً ، ودعا الى اللجوء الابقاء على الإجراءات الوقائية ، خصوصاً مع إعادة فتح مطار رفيق الحريري الدولي».

يتيح رئيس مجلس الوزراء حسّان دياب الى «أنه يتوقع وصول موجة أخرى من الوباء في شهر تشرين الأول / أكتوبر المقبل ، وقد تكون تبعاتها مؤثرة على انتشار الفيروس تلك هناك لتمديد إعلان التعبئة» .واقترح الرئيس دياب «تمديد إعلان التعبئة العامة والتي تم ذكرها عن اللجنة ذات الصلة بمتابعة إجراءات الوقاية من فيروسات كورونا والتي تُحكم بإقتراح تمديد إعلان التعبئة لمدة 4 أسابيع أي لغاية 2/8/2020 ، على أن يتم حفظها في النشاط الاقتصادي ، والتي يمكن أن تكون تعاقدًا للعمل تدريجيًا ضمن نطاقها ووفقاً لمراحل زمنية محددة وبالاستناد إلى شروط معيّنة ».

وبعد التداول قرر مجلس الدفاع:
1-إعادة تمديد حالة التعبئة العامة التي أعُلن تمديدها بالمرسوم رقم 6443/2020 اعتباراً من تاريخ 6/7/2020 ولغاية 2/8/2020 ضمناً.
2-التأكيد على تنفيذ وتنفيذ تلك التي تفرضها المراسيم ذات الصلة والقرارات الصادرة عن معالي وزير الداخلية والبلديات ، وذلك خلال فترة تمديد التعبئة العامة المذكورة المذكورة.
3- الابقاء على الأنشطة الاقتصادية التي سمح لها بإعادة العمل تدريجياً ضمن نطاقها ووفقاً للمراحل الزمنية المشار إليها في المادة 2 من المرسوم رقم 6296/2020 ، وضمن شروط معيّنة ارتكزت على المعايير الآتية: كثافة الاختلاط وعدد المختلطين وإمكانية التعديل ومستوى الأولوية والمخاطر المحتملة.
4- الطلب إلى الأجهزة العسكرية والأمنية كافة التشدد ردعياً، في قمع المخالفات بما يؤدي الى عدم تفشي الفيروس وانتشاره والتنسيق والتعاون مع المجتمع الاهلي والسلطات المحلية لتحقيق ذلك.

كما دعا المجلس الاعلى للدفاع الاجهزة القضائية والامنية الى ضرورة ضبط وملاحقة المخالفين للقوانين المرعية الاجراء لا سيما الذين يستغلون الظروف المالية الصعبة لتحقيق ارباح غير شرعية من جهة، والاخلال بالامن والسلامة العامة من جهة أخرى، على أن يتم الاسراع باتخاذ اقصى درجات العقوبات بحق المخالفين والمخلّين بالامن الغذائي ومعيشة وسلامة المواطنين. وعلم ان اللواء عماد عثمان لفت إلى ان القوى الأمنية تتعرض لاعتداءات بلغت منذ 17 تشرين 85 اعتداءً على الآليات 87 (اصيبت باضرار جسيمة)، وكان كلام عن تزايد السرقات للسيارات وسلب ونشل وتشديد على معالجة الوضع المعيشي للتخفيف من حدة السرقات.

وأشارت تقارير أجهزة أمنية إلى التخطيط لمزيد من التظاهرات والاعتداءات على الجيش وقوى الأمن. وكان تشديد على تخلية القضاء للموقوفين بعد القبض عليهم من الأجهزة الأمنية وكان قرار للتنسيق بين الأجهزة الأمنية والقضائية. وقال دياب ان لا مشكلة في التظاهرات السلمية لكن لا يسمح بالتظاهرات العنفية. وكان كلام عن استخدام الشاحنات لقطع الطرقات واعاقة عمل الأجهزة الأمنية بإعادة فتح الطرقات وتأكيد على حماية المؤسسات والاملاك الخاصة والعامة، وتقرر عدم السماح بقطع الطرق الدولية ومنع اقفالها.

فتح المطار
واليوم، يعاد فتح مطار رفيق الحريري الدولي، بعد طول إقفال مع الاشارة الى أن الرئيس دياب أسف في مستهل جلسة مجلس الوزراء في بعبدا لأن هناك من يروج لأخبار كاذبة مفادها أن الدولة حددت مبلغا معينا مسموحا لدخول الدولار إلى لبنان مع الوافدين، وقال: بالفم الملآن، مسموح للمسافرين إدخال دولارات بقدر ما يشاؤون ولن يمنعهم أحد، لا بل إننا ندعو المغتربين اللبنانيين الذين سيأتون إلى لبنان إلى أن يحملوا معهم دولارات لمساعدة أهلهم ومجتمعهم، وألا يصدقوا الشائعات الصادرة عن بعض الأبواق السود، مع الإشارة إلى ان وزارة الصحة تحدثت عن 33 إصابة بالكورونا أمس.

التحركات
في هذه الأجواء البائسة، يواصل اللبنانيون احتجاجاتهم على انهيار عملتهم الوطنية والارتفاع الخطير لأسعار المواد الغذائية وخساراتهم وظائفهم وأشغالهم وانقطاع التيار الكهربائي لعلّ الموجودين في السلطة يصغون إلى وجع الناس ويجدون الحلول بدلا من الاكتفاء بالمواعظ.

وقطع محتجون طريق عمر بيهم في قصقص ما تسبب بزحمة سير خانقة في المحلة، وطريق البربير بحاويات النفايات إحتجاجا على تردي الاوضاع المعيشية. ودعا المحتجون في البربير أهالي بيروت، وسكان طريق الجديدة بشكل خاص إلى الاحتجاج على الاوضاع المتردية في لبنان.

كما قطع محتجون على تردي الاوضاع المعيشية والتقنين القاسي في التيار الكهربائي، الطريق في فردان أمام مبنى التفتيش المركزي بالمستوعبات المشتعلة، كذلك عند تقاطع فردان – دار الطائفة الدرزية باتجاه قريطم، حيث عملت عناصر قوى الامن الداخلي على تحويل السير باتجاه الشوارع المحيطة وإطفاء المستوعبات المشتعلة.

واقدم محتجون على قطع السير في محلة كورنيش المزرعة بالاتجاهين قرب جامع عبد الناصر، وسط ارتفاع ألسنة الحرائق.. وأفادت غرفة التحكم المروري عن قطع السير على تقاطع المدينة الرياضية باتجاه الكولا، وسجل قطع جزئي للسير بمستوعبات النفايات عند تقاطع الحمرا. وفي الضاحية الجنوبية، أقدم عدد من الأشخاص على اقفال مستديرة المشرفية احتجاجاً على ارتفاع الدولار. وفي طرابلس قرر المحتجون افتراش الأرض والنوم تحت منازل النواب في المدينة.

وفي صيدا، قام عدد من الشبان الغاضبين بقطع طريق القياعة في صيدا بالاطارات المشتعلة احتجاجا على الارتفاع الجنوني بسعر صرف الدولار والوضع المعيشي الصعب وتسعيرة ربطة الخبر بالفي ليرة لبنانية. ورددوا هتافات ضد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والمسؤولين في السلطة، كما دعوا الى محاسبة ناهبي المال العام. يشار الى ان سعر صرف الدولار يواصل ارتفاعه الجنوني في السوق السوداء وقد لامس الـ9000 ليرة لبنانية، في حين نقل عن وزير الاقتصاد قوله من بعبدا: «ما حدا بيعرف قدي رح يوصل الدولار».
البناء
هزيمة أميركيّة في مجلس الأمن… وقمة افتراضيّة لبوتين ‏وأردوغان وروحانيّ حول إدلب
استقالة مازح تكشف تدخُّل وزيرة ‏العدل… وترسم أسئلة حول مَن يحمي ‏السيادة؟
رئيس الحكومة يجمّد قراراً تفجيريّاً لوزير ‏الاقتصاد برفع سعر الخبز يحرّك الشارع ‏‏‏

البناءصحيفة البناء كتبت تقول “بعد الصفعة التي تلقّاها الأميركيون في رهانهم العراقي على وضع الجيش بوجه الحشد الشعبي، ونجاح فصائل المقاومة بإثبات تماسكها وإمساكها بزمام المبادرة في الميدان، صفعة دبلوماسية وقانونية في مناقشات مجلس الأمن الدولي الذي طلبت واشنطن انعقاده لبحث تجديد حظر السلاح على إيران، قبل حلول موعد رفع الحظر التلقائي الذي ينصّ عليه الاتفاق النوويّ بعد خمس سنوات من توقيعه وتصديقه من مجلس الأمن الدولي، الذي يستحقّ في شهر تشرين الأول، حيث أفضت المناقشات إلى كشف عزلة أميركيّة ظهرت بمواقف حلفاء واشنطن، بما في ذلك الأوروبيّين الذين أكدوا التمسك بالاتفاق النووي وموجباته، وسجلوا انتقاداتهم للانسحاب الأميركي منه، بينما ذهب مندوب جنوب أفريقيا على اعتبار الانسحاب الأميركي والعقوبات الأميركية تعبيراً عن انتهاكات لمعايير القانون الدولي واستهتاراً بقرار مجلس الأمن. ورأت الصين أن واشنطن بعد انسحابها من الاتفاق لا تملك مشروعيّة التحدّث عن مخالفات إيرانية لبنوده لتبرير طلبها، فيما أكدت موسكو حق إيران بالتسلح، والإفادة من رفع الحظر وامتلاك قدرات دفاعية، يبررها التهديد الأميركي المتصاعد ضدها.

بموازاة فقدان واشنطن لقدرة المبادرة العسكرية والسياسية تتقدّم موسكو وطهران في الميدانين، حيث ستكون القمة الثلاثية التي تضمّ الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب أردوغان والإيراني الشيخ حسن روحاني، محطة فاصلة حول وضع إدلب ومسار أستانة السياسي والعسكري. وقالت مصادر متابعة للملف إن تركيا ستكون على المحك في القمة بين خياري تسهيل عملية عسكرية سورية بدعم الحلفاء لحسم الوضع شمال غرب سورية، أو بتقديم ترتيبات عملياتيّة لانسحاب المسلحين وتوفير فرص الحل الأمني سلمياً.

لبنانياً، بدا المشهد السياسي مرتبكاً تحت ضربات ثقيلة، تمثلت بالارتباك الناجم عن عقود التدقيق المالي في مصرف لبنان بعدما كشفت التقارير ارتباط إحدى هذه الشركات بكيان الاحتلال، والعجز عن البتّ بالأمر في مجلس الوزراء ما استدعى التأجيل، ومثله العجز عن البت باستقالة مدير عام المالية آلان بيفاني، في ظل تساؤلات عن تمسك الحكومة بمقاربتها للخسائر المالية وأرقامها، وموقفها من ضغوط جمعية المصارف، التي رحّبت باستقالة بيفاني، بينما أكد رئيسها ترحيبه بالتعاون مع الحكومة، التي عاد رئيسها لتأكيد تمسك الحكومة بأرقامها الواردة في الخطة ورؤيتها لتوزيع الخسائر، لكن الضربات الثقيلة تمثلت بالصورة الهشّة التي ظهر عليها الموقف السيادي اللبناني في تعامل وزيرة العدل التي طلبت من مجلس القضاء الأعلى إحالة القاضي محمد مازح إلى التفتيش القضائي، كما فهم من تصريحها، وهو ما نجم عنه استقالة مازح الذي كان تبلغ دعوة لمناقشة حيثيات حكمه الخاص بنشر وسائل الإعلام لتصريحات السفيرة الأميركية، وفوجئ بقرار إحالته للتفتيش، وجاء التعبير عن هشاشة الموقف الحكومي والقضائي تصديقاً لما سبق وقالته السفيرة عن تلقيها اعتذاراً حكومياً ولما نقلته عن لقائها بوزير الخارجية ناصيف حتي، حيث تحدّثت مصادر متابعة للملف عن تبلغ السفيرة بإحالة القاضي مازح إلى التفتيش. وهذا بذاته أكثر من اعتذار. وقالت المصادر إن خطورة ما جرى أن لبنان يمرّ في توقيت يرافق الضغوط الأميركية المعلوم استهدافها فرض ترسيم للحدود البحرية يلائم مصالح كيان الاحتلال بالتزامن مع إطلاق وزارة الطاقة في حكومة الكيان لمناقصة تلزيم التنقيب عن النفط والغاز في المناطق المحاذية للمياه الإقليميّة اللبنانيّة، بصورة تُضعف قيمة المواقف الصادرة عن رئيسي الجمهورية والحكومة حول التمسك بالثروات السيادية.

الضربة الثقيلة الأخرى جاءت من وزير الاقتصاد الذي أصدر قراراً وصفته مصادر اقتصادية بالطائش والتفجيريّ، فرفعُ سعر الخبز في ظروف طبيعية يشعل ثورة، فكيف في ظروف الجوع الذي يواجه شرائح لبنانية واسعة، تتحدّث عنها تقارير الحكومة، وتشير إلى الحاجة لخطط لمواجهة تداعياتها، وفيما جمّد رئيس الحكومة قرار وزير الاقتصاد، شهد الشارع عودة تصعيدية للتحركات شملت احتجاجات سلميّة وأعمال شغب وقطع طرق في العديد من المناطق.

وما أشبه الأمس باليوم، رغم أن الشارع اليوم لم يتحرّك بالشكل المطلوب، فبينما شكل قرار وزير الاتصالات السابق محمد شقير في الحكومة السابقة بفرض رسم 6 دولارات على الواتساب الفتيل الذي أشعل الاحتجاجات أو ما عرف بانتفاضة 17 تشرين، يكاد وزير الاقتصاد الحالي راوول نعمة أن يسلك الطريق نفسه تجاه لقمة عيش المواطن، فهو أعلن بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء أنه سيصدر قراراً اليوم يرفع فيه ثمن ربطة الخبز 900 غرام الى 2000 ليرة لبنانية؛ الأمر الذي دفع عدداً من المواطنين الى قطع الطرقات في مناطق مختلفة توزّعت بين المشرفية، الحمرا، كورنيش المزرعة – المدينة الرياضيّة، فردان والناعمة فضلاً عن طرقات أخرى في الشمال والبقاع، وسط هذه الأجواء بدا أمس أن قرار نعمة لن يمرّ مرور الكرام عند بعض الجهات السياسية، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة حسان دياب الى الطلب من نعمة الرجوع عن قراره.

ومساء أكد نقيب أصحاب الأفران أنه «سيتم توزيع الخبز على المحال كالمعتاد اليوم وسنسلّم ربطة الخبز لأصحاب المحال على سعر 1650 ليرة، بالتالي سنخسر أيضاً 350 ليرة». ونوّه بأن «سعر الـ 2000 ليرة لبنانية تم اتخاذه وفقاً لوصول سعر صرف الدولار إلى 8000 ليرة، ولكن اليوم ارتفع سعر الصرف إلى 8500 ليرة و9000».

إلى ذلك علمت «البناء» أن نقاشاً واسعاً حصل خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، حيال الوضع المالي المتصل بالتدقيق المركز لحسابات مصرف لبنان، وأبدى كل وزير بوجهة نظره بيد أن وزير المال غازي وزني قال إن الجهة التي يمثلها في الحكومة لا توافق على إجراء التدقيق المركز عبر شركة كرول التي لها ارتباطات مع «اسرائيل». وأعلن وزير المال انه لم يعد موافقاً على إجراء التدقيق المركز لحسابات مصرف لبنان بحجة تسريب المعلومات الى جهات معادية عبر شركة كرول. وفيما اعترض عدد من الوزراء على أساس ان مجلس الوزراء كان ناقش الأمر في جلسات عدة واتخذ قراراً بالتدقيق المركز، أكد الوزير عباس مرتضى أنه يملك معلومات عن ارتباط الشركة بـ«إسرائيل» ليقترح وزير الصناعة عماد حب الله تأجيل الموضوع، وبعد أخذ ورد تقرر تأجيل البت بالموضوع الى الخميس المقبل لاستيفاء مزيد من المعلومات حول هذا الموضوع.

ولفتت المصادر إلى أن «رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كان أصرّ على تنفيذ قرار مجلس الوزراء بشكل كامل مميزاً بين التدقيق المحاسبي الذي ستجريه oliver wine وkpmg والتدقيق المركز الذي ستجريه «krol». وقال عون في مستهلّ جلسة الحكومة إنّ «التدقيق المركز من شأنه تبيان الأسباب الفعلية التي أدّت بالوضعين المالي والنقدي إلى الحالة الراهنة، إضافة إلى تبيان الأرقام الدقيقة لميزانية المصرف المركزي وحساب الربح والخسارة ومستوى الاحتياطي المتوفر بالعملات الأجنبية».

وأعلن رئيس الحكومة حسان دياب في نهاية الجلسة الحكومية: «ملتزمون بالخطة المالية وبأرقام الخسائر الواردة فيها وقد تجاوزنا ذلك ونبحث الآن في كيفية توزيع الخسائر بالتواصل مع حاكم المركزي والقطاع المصرفي ووزير المال حتى نجد السيناريو المناسب». وقال: «ليس هدفنا تركيع القطاع المصرفي أو مصرف لبنان ولن يدفع المودعون الثمن».

وأرجأ مجلس الوزراء خلال جلسته برئاسة البتّ باستقالة المدير العام للمالية ألان بيفاني الى الاسبوع المقبل بعدما أبلغ وزني المجتمعين تسلّمه كتاب استقالة بيفاني. اما وزير الاتصالات طلال حواط عن محطات الإرسال وعن النقص بالمازوت، مشيراً إلى أنه سيجتمع بوزير المالية لتأمين المال اللازم.

وكانت اعترضت وزيرة الدفاع زينة عكر على «الأداء العام» في مجلس الوزراء، وطالبت باتخاذ إجراءات فورية وسريعة، تواكب الانهيار على كل المستويات المعيشية. وقالت عكر في مداخلة لها أمام مجلس الوزراء، إنّ «علينا واجبات يجب القيام بها، فصحيح أننا محاصَرون، ولكن هذا لا يعني أنّه علينا الوقوف أمام حائط مسدود. فنحن أعدّينا خطة مالية بعد خمسة أشهر من عملنا. لكنها تصطدم بمشاكل، فما هو البديل؟ يجب أن يكون لدينا خطة بديلة». وأضافت: «الدولار يرتفع والليرة تنهار. الحلول يجب أن لا تكون تقنية فقط. بل سياسية أيضاً. وعلينا تنفيذ الإصلاحات سواء كانت ستأتينا بمساعدات أم لا. فهي إصلاحات أساسية لبناء الدولة، ومن ضمنها يجب إنهاء ملف المباني الحكومية المستأجرة، وإنهاء ملف المجالس والهيئات والمؤسسات الحكومية، التي لم تعد لديها حاجة. وتجب تهيئة المدارس الحكومية لاستقبال آلاف الطلاب الذين لم يعد أهاليهم قادرين على وضعهم في مدارس خاصة».

وتابعت: «مع انخفاض أسعار النفط عالمياً كان علينا أيضاً شراء كميات من النفط بأسعار منخفضة جداً وتخزينها. وهذا ما لم يحصل رغم أننا ما زلنا قادرين على القيام بذلك اليوم». كما طالبت وزيرة الدفاع بإنهاء السلة الغذائية ودعم وزراء الصناعة والزراعة والاقتصاد للقيام بالإصلاحات التي طرحوها. وفي الشأن المالي قالت عكر: «علينا أن نمنع بكل قوتنا التنفيذية تحويل ودائع الناس في المصارف إلى أسهم».

وعلم أن وزيرتي العدل ماري كلود نجم والمهجرين غادة شريم، اللتين أيدتا كلام عكر، اعتبرتا أنه لا يمكن الاستمرار بهذا النهج، الذي أرسته المنظومة السابقة، ولا بدّ من التعاطي بفعالية أكبر في تطبيق مقررات مجلس الوزراء. وأبدت الوزيرتان تمسكاً بخطة الحكومة كمنطلق أساسي للتفاوض مع صندوق النقد الدولي.

أما على خط المازوت فأعلن وزير الطاقة والمياه، ريمون غجر في مؤتمر صحافي أن «هناك شحاً اليوم في المازوت، وبالأخص في منشآت النفط، التي أصبحت تؤمن اليوم أكثر من 40 في المئة من السوق المحلي»، موضحاً أن «آلية Spot Cargo لاستدراج عروض لشراء 60 ألف طن من الديزل أويل (المازوت) لمنشآت النفط في طرابلس والزهراني سوف تؤمن المشتقات النفطية بطريقة سريعة، لأنها تفتح المجال أمام شحنات الديزل أويل الجاهزة للتسليم في وقت قصير.

وبينما شدّدت نقابة تجار المواشي بأن «استيراد المواشي الحيّة واللحوم هو بالدولار الأميركي مئة في المئة وأن الدولار مفقود في المصارف، وشبه مفقود لدى الصرّافين. وأموال المواطنين والتجار محجوزة لدى المصارف. وقد أصبحت أرقاماً. ولا أحد يستطيع استعمالها لفتح اعتماد للاستيراد، توجهت للمعنيين بالقول «إما أن تفرجوا عن أموالنا في المصارف أو ادعموا قطاع اللحوم كباقي القطاعات المدعومة، وإلا لم يعُد لدينا سوى خيار وحيد، وهو الإقفال العام والتوقف عن العمل وعن الاستيراد».

في هذا السياق، ألغت المؤسسة العسكرية «بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة في لبنان، مادة اللحم كلياً من الوجبات التي تقدم للعسكريين أثناء وجودهم في الخدمة.. وحيث بقيت قضية منع السفيرة الأميركية دوروثي شيا من التصريح في الإعلام تتفاعل، برزت تطورات على المسلك القضائي فقدم قاضي الأمور المستعجلة في صور محمد مازح استقالته لمجلس القضاء الأعلى، بعد إحالته للتفتيش القضائي. ومثل مازح، أمس أمام مجلس القضاء الأعلى في قصر العدل.

وأعلنت وزيرة العدل ماري كلود نجم في بيان أنه واحتراماً منها لاستقلالية القضاء المكرسة بموجب الدستور، لا تخوض في ‏تقييم القرارات القضائية، وتعتبر أن من يتضرّر من قرار قضائي يجب أن يسلك الطرق القانونية ‏للطعن فيه.‏ إلا أنها، وحرصاً على حرية التعبير عن الرأي وحرية النشر المكرسة دستوراً، والتي لطالما ‏كانت في حماية القضاء، وبالنظر الى ما أثير حول قرار قاضي الأمور المستعجلة في صور ‏تاريخ 27 حزيران 2020 ووضعاً للأمور في نصابها، وإيماناً منها بالشفافية في العمل العام ‏وضماناً لحسن سير القضاء وحفاظاً على هيبته، طلبت أول أمس من المرجع المختص قانوناً، النظر ‏في القضية وإجراء المقتضى وفقاً للأصول والقانون لمعالجة الأمر ضمن المؤسسات».‏

في المقابل ومن المجلس النيابي أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين في مؤتمر صحافي عقده أن وزير الخارجية أسمع السفيرة الأميركية ما يجب أن تستمع إليه، لافتاً الى أنها «تجاوزت وخالفت كل القواعد والضوابط والإجراءات لأي سفير في أي بلد من البلدان». ورأى أن قرار القاضي محمد مازح الذي طال السفيرة الأميركية لم يكن سياسياً.

مصدر: صحف



ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا